تقرير: أوباما يأمر بشن غارات جوية محدودة ضد نظام الاسد
ووفقا للتقرير فسوف يكون هدف المهمة تدمير مراكز القيادة العسكرية وشبكة اتصالاتها مع النظام، بحيث تشل قدرته وقدرة قواته الجوية في ضرب الثوار أو القيام بالمزيد من أعمال العنف ضد المدنيين.
ولفت التقرير إلى ان أوباما قرر القيام بهذه الخطوة بعد قول المسؤولين الروس أكثر من مرة إن موسكو لا تمانع في رحيل الأسد عن السلطة إذا وافق السوريون على ذلك، إذ فسر بعض المراقبين السياسيين هذا الموقف بأنه خطوة تفتح الطريق أمام نوعين من العمل.
ويتمثل الأول في البدء بإسقاط الأسد من خلال زيادة إمدادات السلاح للثوار وتنظيم صفوفهم لجعلهم قوة محترفة قادرة على مواجهة الوحدات العسكرية الموالية له، وهذه العملية بدت واضحة في (8/6/2012) عندما هاجم الجيش السوري الحر ولأول مرة كتيبة للجيش النظامي في دمشق، وكان من بين أهداف الهجوم حافلة للركاب تنقل عدداً من الخبراء الروس.
ويتمثل العمل الثاني في انتقاء مجموعة من كبار ضباط الجيش السوري النظامي ممن لديهم استعداد– تحت وطأة الهجوم الجوي الأمريكي المحدود– لإزاحة الأسد عن السلطة أو القيام بانقلاب عسكري لإرغامه على قبول الخروج الى المنفى مع أسرته.
ويبدو أن العملية العسكرية الأمريكية ستتبدل وفقاً لمجرى وتطورات الأحداث عسكرياً وسياسياً، وذلك لأن واشنطن غير واثقة تماماً من طبيعة الرد الروسي
