طفل تظاهر بالموت يروي قيام قوات الأسد بتصفية عائلته
وقال الطفل في شهادته التي تقشعر لها الأبدان إن القوات الحكومية وصلت المنطقة في الساعة الثالثة فجر يوم السبت بعد ساعات من القصف المدفعي “كانوا على متن مركبات مدرعة وكانت هناك دبابات.. أطلقوا خمس رصاصات على باب دارنا وسألوا عن عارف وشوقي، والدي وشقيقي، ثم سألوا عن عمي، أبوحيدر، كانوا أيضا يعرفون اسمه”.
وشاهد وهو يرتعد رعباً بمدخل البيت المسلحون يطلقون النار على كافة أفراد العائلة أمامه، وتابع وصف “مذبحة” عائلته قائلا “أمي صرخت بوجوههم، وفتح عليها أصلع بلحية نيران سلاحه الأوتوماتكي، قتلوا شقيقتي رشا بنفس السلاح، كان عمرها خمس سنوات، ثم أطلقوا النار على شقيقي نادر في الرأس والظهر.. رأيت روحه تفارق جسده أمامي”.
وأضاف “أطلقوا النار عليّ؛ لكن الرصاصة أخطأت الهدف، كنت أرتعد بشدة فخفت أن يلحظوا ذلك فقمت بتلطيخ دماء بوجهي ليعتقدوا بأني ميت
