محافظ كركوك: استقبلت المالكي لأن محافظتنا تابعة إداريا لبغداد رغم هويتها الكوردستانية
وقال كريم لصحيفة ـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من مكتبه في كركوك أمس تعليقا على مقتل ضابطين كورديين من الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان يومي أمس وأول من أمس، إن «الإرهابيين كانوا قد استهدفوا سابقا عناصر أمنية من الاتحاد الوطني الكوردستاني، بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، كما استهدفوا عناصر من الجيش العراقي»، مرجحا أن «استهداف ضباط من الحزب الديمقراطي الكوردستاني الآن هدفه تعميق هوة الخلافات بين قيادة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية ببغداد وخلق أجواء من عدم الاستقرار الأمني في المحافظة التي شهدت تغيرا نوعيا في الملف الأمني والخدمات منذ عام تقريبا».
وحول انتقاد بعض أجهزة الإعلام الكوردية له لاستقباله رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الذي عقد الأسبوع الماضي اجتماعا لمجلس الوزراء في المدينة المتنازع عليها بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية وسط مقاطعة الوزراء الكورد للاجتماع، قال كريم «أنا محافظ كركوك التابعة إداريا للحكومة الاتحادية مع أنها محافظة متنازع عليها بين أربيل وبغداد، ومسؤول عن حياة وأمن وخدمات مليون و350 ألف نسمة وكان لا بد من استقبال رئيس الحكومة ومجلس الوزراء والتحدث عن احتياجات المحافظة، وكان بين المستقبلين لرئيس مجلس الوزراء مسؤول الفرع الثالث للحزب الديمقراطي الكوردستاني وأعضاء في كلا الحزبين الكورديين الرئيسيين، كما لم تعترض على هذا الاستقبال رئاسة الجمهورية أو رئاسة أو حكومة الإقليم»، مشيرا إلى أن «عدم مشاركة الوزراء الكورد في الاجتماع هو اعتراض واحتجاج سياسي على توقيت الزيارة الذي جاء خلال توتر العلاقات بين أربيل وبغداد».
وأضاف كريم، قائلا: إن «كركوك مدينة عراقية مثلها مثل بقية مدن إقليم كوردستان أربيل والسليمانية ودهوك، لكنها مدينة عراقية بهوية وتاريخ كوردستاني، وليس لنا أن نفرض ذلك على إخواننا العرب أو التركمان أو الآشوريين فكلنا نعيش هنا في علاقات مترابطة منذ عقود طويلة، والطريق الصحيح هو ضمان حقوق بقية المكونات وإشعارها بالأمان».
