• Saturday, 14 February 2026
logo

أوباما يؤكد ثقته بحراسه بعد تورط بعضهم في فضيحة جنسية

أوباما يؤكد ثقته بحراسه بعد تورط بعضهم في فضيحة جنسية
أكد المتحدث باسم باراك أوباما أن الرئيس الأميركي لا يزال يثق بحراسه الشخصيين، وذلك بعد استدعاء بعض منهم إلى واشنطن، على خلفية تورطهم المفترض في علاقات مع بائعات هوى، أثناء مشاركة الرئيس في قمة الأميركتين في كولومبيا.

وجاء هذا فيما اختتمت أمس القمة السادسة للأميركتين، في مدينة قرطاجنة الكولومبية، وسط جدل بين الدول الأعضاء حول كوبا التي أصبحت قضية تهدد مستقبل هذا الاجتماع الإقليمي.



شابت زيارة الرئيس أوباما إلى كولومبيا، فضيحة جنسية تورط فيها 11 من حراسه و5 عسكريين أميركيين أعدوا لرحلته إلى هذا البلد للمشاركة في قمة الأميركتين. وانفجرت القضية بُعيد وصول أوباما، الجمعة، إلى قرطاجنة، وتفاقمت في اليوم التالي، ما أجبر البيت الأبيض على تأكيد أن أوباما يركز على البرنامج الرسمي للزيارة.



وكان الجهاز السري، قوة النخبة المكلفة حماية أوباما، أعلن الجمعة أنه يشتبه في أن عددا من أعضائه «أساءوا التصرف في قرطاجنة» في كولومبيا قبل رحلة الرئيس، من دون أن يضيف أي تفاصيل. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن رئيس الاتحاد الأميركي لضباط الشرطة الفيدرالية أن واحدا على الأقل من هؤلاء الشرطيين اتهم بإقامة علاقات مع بائعات هوى في قرطاجنة. وأعلنت شرطة النخبة الأميركية أول من أمس تعليق عمل 11 من عناصرها بعد الاتهامات بتورطهم في قضية جنسية في قرطاجنة. وقال المدير المساعد لجهاز الخدمة السرية الأميركي بول موريسي إن «أعضاء الجهاز المتورطين اقتيدوا إلى القسم المركزي لجهاز الخدمة السرية في واشنطن ليتم استجوابهم»، مضيفا أن «هؤلاء الموظفين الـ 11 أوقفوا عن العمل».



وفي حديثه عن حيثيات القضية، قال موريسي «وجهت اتهامات إلى 11 عنصرا في جهاز الخدمة السرية بسوء السلوك في قرطاجنة في كولومبيا، قبل سفر الرئيس» أوباما. إلا أن المسؤول أوضح أن «أيا (من هؤلاء العناصر) لم يفصل بسبب (الإخلال بواجب) الحماية المباشرة للرئيس»، من دون تقديم تفاصيل حول التهم الموجهة لهؤلاء العملاء. وبدورها، قالت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا الجنوبية، أول من أمس، إن 5 من أفراد القوات المسلحة أرسلوا إلى قرطاجنة في مهمة دعم للجهاز السري «أساءوا التصرف» في إطار القضية نفسها على ما يبدو. وأضاف المصدر نفسه أن الوقائع المنسوبة إليهم «جرت في الفندق نفسه الذي كان يقيم فيه عناصر الجهاز السري الذين تم سحبهم». وقال قائد القيادة العسكرية لأميركا الجنوبية الجنرال دوغلاس فريجر إن هؤلاء الخمسة قد تتم إحالتهم على القضاء العسكري. وعبر عن «خيبة أمله» لسلوك «لا يليق بما ننتظره من أفراد الجيش الأميركي».



من جهته، أكد المتحدث باسم باراك أوباما أن الرئيس الأميركي لا يزال يثق في حراسه الشخصيين. وقال المتحدث جاي كارني، في مؤتمر صحافي في مدينة قرطاجنة الكولومبية، إن «الرئيس على ثقة تامة في الجهاز السري الأميركي»، مضيفا أن «هذا الحادث لم يكن له أي تأثير على أمن الرئيس»
Top