• Sunday, 08 February 2026
logo

الكردستاني: الخلافات السياسية تفسح المجال لخروقات امنية

الكردستاني: الخلافات السياسية تفسح المجال لخروقات امنية
اعتبر نائب رئيس كتلة الائتلاف الكردستاني في مجلس النواب العراقي، اليوم الاثنين، ان الخلافات السياسية تفسح المجال لوقوع خروقات امنية وتحديات (ارهابية)، مشيرا الى ان القيادة الكردستانية تسعى الى حل الخلافات السياسية، وان كتلته ستعمل بكل جهدها لتحقق الاهداف من التشريعات التي ينتظرها شعب كردستان بالذات.

وقال النائب محسن السعدون، لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز)، ان "الخلافات التي تدور في المشهد العراقي السياسي بين اكبر قائمتين وهما التحالف الوطني والقائمة العراقية لها نتائج سلبية على الواقع والشارع العراقي".. لافتا الى ان "الخلافات الحالية تضعف دور الحكومة وتفسح المجال لوقوع خروقات امنية وتحديات (ارهابية)، بينما نحن نأمل ان تكون هناك حكومة تستطيع ان تقدم الخدمات وتخفف من حجم البطالة والقضاء على كل الخروقات الامنية".

واشار الى ان "هذه الخلافات السياسية يدفع ثمنها الشعب العراقي، كما انها تضعف دور الحكومة، ولذلك نحن نعمل جاهدين من خلال القيادة الكردستانية والائتلاف الكردستاني، ودوره المميز في مجلس النواب، الى حل كل الخلافات الموجودة".. مستدركاً بالقول ان "رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، هو صاحب مبادرة اربيل التي اسفرت عن تشكيل الحكومة الحالية، اضافة الى الجهود التي يبذلها الان رئيس الجمهورية جلال طلباني وبقية القادة الكرد".

وتشهد العلاقة بين قائمتي دولة القانون والعراقية توترا على خلفية مواقف سياسية لزعيمي القائمتين المالكي وعلاوي.

وكانت القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي لوحت باعتماد خيار اجراء انتخابات تشريعية مبكرة في حال عجزت الحكومة عن تلبية مطالب الشعب العراقي ضمن مهلة الـ 100يوم دون تحقيق منجز ايجابي.

واتفقت الكتل السياسية ضمن مبادرة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني على عدد من النقاط، منها الالتزام بالدستور، وتحقيق كل من التوافق والتوازن، وإنهاء عمل هيئة المساءلة والعدالة، وتفعيل المصالحة الوطنية، وتشكيل حكومة شراكة وطنية.

وتضمن الاتفاق ضمن المبادرة التي تمخض عنها تشكيل الحكومة، منح منصب رئاسة الوزراء للتحالف الوطني وتشكيل مجلس جديد أطلق عليه "مجلس السياسات الإستراتيجية" تناط رئاسته بالقائمة العراقية وتحديدا اياد علاوي.

ولم يتم استكمال تشكيل الحكومة لغاية الان، اذ ان وزارات الداخلية والدفاع والامن الوطني لم يتم شغلها وكذلك المجلس الوطني للسياسات العليا.

وعلى صعيد اخر، بيّن السعدون انه "مع بدء الفصل التشريعي الثالث لمجلس النواب العراقي فان الائتلاف الكردستاني سيمضي في واجبه وتحمّل مسؤولياته امام ناخبيه في كل مناطق العراق وفي كردستان بالذات".. منوها الى ان "كتلته ستعمل بكل جهدها من اجل ان تتحقق الاهداف من التشريعات المهمة التي ينتظرها شعبنا في كردستان، وايضا في الجانب الرقابي لاداء الحكومة الاتحادية".

وافاد باننا "نتطلع الى ان تكون بداية الفصل التشريعي الجديد، بداية تعاون لاجل الشعب العراقي وتقديم الخدمات وتعزيز الامن وان نضع الاساس القوي للدور الاتحادي في المرحلة المقبلة".

ولفت السعدون الى ان "هناك تحديات يواجهها الائتلاف الكردستاني منها تطبيق المادة 140، وقانون النفط والغاز وموضوع قانون البيشمركة، اضافة الى الوضع في الموصل، حيث اننا نعمل منذ الان على ان نطالب بالاسراع بان يكون هناك اتفاق بين قائمتي نينوى المتآخية والحدباء، وفي حال استمرار الحدباء برفضها سوف لن نسكت عن ذلك"..

وتابع بالقول "كل هذه التحديات كانت مطروحة في الفترة السابقة، ولكن مجلس النواب والحكومة كانا في بداية تكوينهما، بينما الان نقول ابتداء من هذا الفصل التشريعي سوف تكون هذه من اولويات واجباتنا في الائتلاف الكردستاني لتطبيق وتحقيق ذلك".
Top