• Sunday, 08 February 2026
logo

الحاكم حمدي كلي: البارزاني الخالد والرئيس مسعود بارزاني نقلا القضية الكوردية من خطر الإبادة إلى ضمان الحقوق

الحاكم حمدي كلي: البارزاني الخالد والرئيس مسعود بارزاني نقلا القضية الكوردية من خطر الإبادة إلى ضمان الحقوق

أشار القاضي العسكري السابق في الاتحاد الوطني الكوردستاني والمستشار الخاص السابق لـ"مام جلال"، إلى دور الرئيس مسعود بارزاني في حماية كوردستان، موضحاً أنه في عهد الرئيس بارزاني أصبح العالم ينظر إلى القضية الكوردية بمنظور مختلف تماماً.

وفي تصريح : قال الحاكم حمدي كلي: "لقد تعرض الكورد بصفة عامة لظلم واضطهاد كبيرين في الماضي، ورسالة البارزاني الخالد مصطفى بارزاني إلى الجنرال ديغول هي خير دليل على حجم المعاناة التي واجهها هذا الشعب. ففي عهد البارزاني الخالد، تم وضع اللبنات الأولى للعلاقات بين الكورد والعالم الخارجي وإيصال صوت شعب كوردستان إلى المجتمع الدولي؛ وكان من المهم جداً حينها أن يراسل مصطفى بارزاني قادة العالم، لأن ذلك كان يعني أن ثورة بارزان تهدف إلى التعامل مع الكورد كـ 'أمر واقع' (دي فاكتو) وحماية كيانهم والاعتراف بحقوقهم".

وأضاف: "اليوم، وبفضل سهر ودبلوماسية الرئيس مسعود بارزاني، تغير الموقف العالمي؛ لقد وصلت القضية الكوردية إلى مرحلة متقدمة جداً حيث يجري الحديث الآن عن 'ضمان' حقوق الكورد على المستوى الدولي، وهذا إنجاز عظيم. لقد نقل الرئيس مسعود بارزاني وضع الكورد من مرحلة الإنكار ومحاولات الإبادة إلى مرحلة النضال من أجل انتزاع الحقوق".

وأوضح كلي أن: "الرئيس بارزاني بذل جهوداً كبيرة لتعزيز ثقة الفرد الكوردي بنفسه وترسيخ الشعور بالانتماء الوطني، خاصة بعد عام 2017 والاستفتاء. وفي عهد البارزاني الأب أيضاً، أُرسلت هذه الرسالة مراراً إلى بغداد بأن الكورد يطالبون بحقوقهم، وهذا الإصرار هو ما أدى لصدور بيان 11 آذار والاعتراف بجزء من الحقوق الكوردية. لولا صمود البارزاني الخالد في وجه الظلم، لما كان هناك اليوم شيء يسمى كيان كوردستان أو القضية الكوردية، ولكن لأنهم قالوا 'لا' لنظام البعث، نرى اليوم كيف تتقدم قضيتنا. لذا فإن حديث الرئيس مسعود بارزاني ينبع من هذا المبدأ حين يقول: 'إذا أثبتَّ وجودك فسيراك الناس، وإذا غیَّبتَ نفسك فلن يراك أحد".

واختتم تصريحه بالقول: "منذ فترة طويلة، هناك محاولات لتشويه التاريخ الكوردي، وتحديداً تاريخ منطقة بارزان، عبر توظيف الأموال وأجهزة المخابرات والإعلام المضلل. لكن رسالة البارزاني الخالد إلى ديغول، وآلاف الوثائق الأخرى من ثورة أيلول، تؤكد حجم النضال الذي بُذل من أجل حقوق شعب كوردستان، ولن يتمكن المأجورون وبائعو الوطن أبداً من تشويه تاريخ ثورة أيلول المجيدة".

 

 

 

 

Top