مصدر: اجتماع مرتقب في بغداد الاسبوع الجاري بشأن ارسال البيشمركة الى كركوك
وقال أمين عام وزارة البيشمركة، جبار ياور، لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "قرار ارسال قوات البيشمركة الى خارج حدود الاقليم يجب ان يكون بناء على طلب من الحكومة العراقية وبموافقة رئيس الاقليم كونه قائداً للقوات المسلحة بالاقليم، إلا ان الحكومة العراقية لم تطلب قوات البيشمركة بعد، كما لم يصدر أي قرار بإعادة القوات الى محافظة كركوك".
وأضاف ان "اجتماعاً مشتركاً سيعقد الاسبوع الجاري في بغداد، بين الجيش الأميركي ووزارة الدفاع العراقية ووزارة البيشمركة بالاقليم، بهدف التباحث بشأن هذا الموضوع".
وحول انسحاب القوات الأميركية نهاية العام الحالي من العراق، أوضح ياور ان "انسحاب القوات الأميركية لن يكون له أي تأثير على استقرار الوضع الأمني للاقليم"، مبينا ان "الأوضاع مستقرة والمحاولات جارية للحفاظ على استقراره".
ونوه الى ان "من المحتمل ان تتدهور الأوضاع الأمنية في المناطق المتنازع عليها في محافظات ديالى وكركوك ونينوى، وقد يظهر فراغ يؤثر على استقرار تلك المناطق".
يشار الى ان مدينة كركوك شهدت الخميس الماضي وقوع اربعة انفجارات متمزامنة، أسفرت عن مقتل نحو 30 شخصاً وإصابة 80 آخرين بجروح.
وتبعد محافظة كركوك على مسافة 255 كم شمال العاصمة العراقية بغداد، ويبلغ عدد سكانها نحو مليون و250 الف شخص، يمثلون ابناء القوميات الثلاث الكردية والتركمانية والعربية، وتقع ضمن المناطق المتنازع عليها بين الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كردستان.
ووقع العراق والولايات المتحدة عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي وتقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلا عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
وتنص الاتفاقية على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول/ديسمبر من العام الحالي 2011.
فيما كانت قوات الولايات المتحدة المقاتلة قد انسحبت من المدن والقرى والقصبات العراقية بموجب الاتفاقية في نهاية حزيران/يونيو عام 2009.
وفي آب/أغسطس 2010 أنهت أميركا عملياتها الحربية في العراق وأبقت على 50 الفا من جنودها بالعراق، من أجل تدريب الجيش العراقي.
