الدوري الإنكليزي.. موقعة نارية تجمع بين مانشستر يونايتد وغريمه ليفربول
وأصبح مانشستر يونايتد العلامة الفارقة في ساحة الـ"بريمير ليغ" وحامل الرقم القياسي بعشرين لقباً تمتد بين 1908 و2013، لكن ليفربول الذي يأمل في تخطيه، غداً الأحد، للانفراد في صدارة الدوري، يعيش موسماً مختلفاً يقدم فيه أفضل مستوياته.
وبعد اعتزال فيرغوسون وتخبط يونايتد فنياً، والمستمر حتى الموسم الحالي مع إقالة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، خلت الساحة لتشلسي ومانشستر سيتي، فيما أصبح ليفربول أبرز المرشحين لخطف اللقب المرموق في 2019.
لكن مباراة الغد تسرق الأنظار، بعد نهوض يونايتد من كبوته فور تعيين لاعبه السابق النروجي أولي غونار سولسكيار، وصحوة إيجابية في النتائج وضعته في المركز الرابع بثمانية انتصارات في آخر تسع مباريات، بفضل فورة الفرنسي بول بوغبا ورفاقه.
وحقق ليفربول فوزاً صريحاً على يونايتد في مباراة الذهاب في أنفيلد 3-1 كانت الأخيرة لمورينيو، لكن مواجهة الغد ستكون مختلفة بحسب لاعب وسطه جورجينيو فينالدوم.
ولا شك في أن مواجهة أولد ترافورد ستكون بالغة الأهمية لليفربول، خصوصاً أمام فرق الطليعة. على سبيل المثال في هذا الموسم، تعادل مع مانشستر سيتي وتشلسي وأرسنال، وفاز على يونايتد وتوتنهام وأرسنال "إياباً" ثم خسر ضد مانشستر سيتي كانت الوحيدة له هذا الموسم، وأهدر نقاطا أبقته على مسافة واحدة مع حامل اللقب سيتي وحتى توتنهام الطامح للاقتراب منهما.
وسيكون متاحاً لليفربول استعادة الصدارة بفارق 3 نقاط عن سيتي الذي يغيب عن المرحلة السابعة والعشرين بعدما خاض مباراة مقدمة عنها في 6 شباط/فبراير، حيث فاز على إيفرتون 2-0، وذلك لارتباطه في نهائي كأس الرابطة ضد تشلسي، ويملك ليفربول مع "برجه" الهولندي فيرجيل فان دايك أفضل دفاع في الدوري، إذ اهتزت شباكه 15 مرة فقط في 26 مباراة.
في المقابل، يتحين توتنهام أي زلة من ليفربول ليقلص الفارق مع ثنائي الصدارة إلى نقطتين بحال فوزه على مضيفه بيرنلي الخامس عشر، اليوم السبت.
ويدرك ليفربول تماماً أن الفوز في "مسرح الأحلام"، حيث عاد منتصراً فقط مرتين منذ 2004، سيعبر عن نواياه الصريحة بإحراز لقبه المنتظر منذ 1990.
وفي المقابل، ينوي سولسكاير الذي يبتعد فريقه بفارق شاسع عن ليفربول "14 نقطة"، الحفاظ على مركز رابع يؤهله لخوض مسابقة دوري أبطال أوروبا، للإبقاء أيضاً على آماله في نيل وظيفة ثابتة مع "الشياطين الحمر".
روداو
