• Sunday, 01 February 2026
logo

الذكرى 121 للصحافة الكوردية

الذكرى 121 للصحافة الكوردية
لقد اختير الـ22 من نيسان يوماً للصحافة الكوردية، ويحتفل صحفيو وإعلاميو ومثقفوا كوردستان كل عام في مثل هذا اليوم بعيد الصحافة الكوردية بممارسة العديد من النشاطات والفعاليات الصحفية والإعلامية.

ففي الثاني والعشرين من عام 1898 وقبل 121 عام من الآن صدرت اول صحيفة كوردية باسم كوردستان في العاصمة المصرية القاهرة من قبل العائلة البدرخانية التي كانت مبعدة الى هناك، وقد صدرت الجريدة على يد مقداد مدحت بدرخان حيث اشرف على طبعها وإصدارها شخصياً.

صدر عن جريدة كورد 31 عدداً منها من العدد 1 والى 5 في القاهرة ومن العدد 6 والى 19 في جنيف ومن العدد 20 الى 23 في القاهرة مرة اخرى والعدد 24 في لندن ومن 25 والى 29 في المانيا والعددان 30 و31 في جنيف ايضاً.

والسبب في صدور هذه الصحيفة بشكل متقطع وفي اماكن مختلفة يعود الى ان مصر والمنطقة كانت تحت حكم الإمبراطورية العثمانية التي كان يعارضها البدرخانيون، لذا فقد عملت السلطات العثمانية على منع صدورها خاصة كونها كانت باسم الكورد وكوردستان.

لقد كان مهام الصحافة الكوردية حتى الآن هو البحث عن الهوية الكوردية في عالم الصحافة، وعمل العديد من المثقفين والمتنورين الكورد في هذا المجال منذ صدور العدد الأول والى الآن. هذا إضافة الى العشرات بل المئات من الكتاب والأدباء والمثقفين والفنانين الذين جاءوا بعد الرهط الأول من الصحافيين والمثقفين الكورد وشاركوا في مسيرة النضال الثقافي وتطوير مسيرة الصحافة الكوردية.

وبعد انتفاضة شعب جنوب كوردستان عام 1991 وتشكيل الكيان السياسي لإقليم كوردستان، دخلت الصحافة الكوردية بشكل عام مرحلة جديدة في حياتها وبدأت العمل من اجل ترسيخ الأسس الديمقراطية والإنفتاح في المجتمع الكوردستاني وفق المعاييير الجديدة للتطور والإزدهار، وعلى الرغم من العقبات التي اعترضت طريق تقدم وازدها الصحافة الكوردية بشكل عام، إلاّ انها تمكنت من اجتياز اغلب تلك الصعاب واللحاق بركب التطور العالمي لهذا المجال.

ويصدر في كوردستان حالياً العشرات بل المئات من الصحف والمجلات في المجالات الحياتية المختلفة يلعب فيها الصحفيون دوراً كبيراً ويرون مكانتهم فيها. كما ان هناك العشرات من القنوات الإعلامية ومحطات التلفزة الفضائية والأرضية التي تبث برامجها الإجتماعية والثقافية المختلفة، هذا إضافة الى المواقع الألكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي التي تصب كلها في تثقيف وتوجيه المجتمع نحو الرقي والحضارة.





k d p
Top