• Tuesday, 03 February 2026
logo

كوردستان ومؤتمر ميونيخ للامن والسلام

كوردستان ومؤتمر ميونيخ للامن والسلام
سربست بامرني

في الوقت الذي تبذل فيه الجهات المعادية لشعب كوردستان وحقوقه المشروعة مساعي محمومة عنصرية متخلفة لعزل الحركة الوطنية الكوردستانية وتطويقها، حقق الحزب الديموقراطي الكوردستاني انجازا مهما لصالح شعب كوردستان وقضاياه العادلة من خلال مشاركته بناء على دعوة رسمية في مؤتمر الامن والسلام العالمي في ميونيخ بوفد ترأسه السيد مسرور بارزاني عضو المكتب السياسي للحزب، مستشار الامن الوطني والمرشح لتولي رئاسة حكومة الاقليم المقبلة.

الوفد الذي قاده السيد مسرور بارزاني بنجاح التقى العديد من الشخصيات الدولية والوفود الممثلة للقوى المؤثرة في عالمنا اليوم وفي مقدمتهم نائب الرئيس الامريكي والمستشارة الالمانية والسيد لافروف وزير خارجية الاتحاد الروسي واعضاء في الكونكريس الامريكي......الخ بالاضافة الى لقائه مع العديد من السادة وزراء الخارجية والدفاع منهم السيد وزير خارجية ايران والسيد وزير دفاع تركيا.

غني عن البيان ان مؤتمر ميونيخ للامن والسلام العالمي يعد الاهم من نوعه دوليا، اذ يتم خلاله بحث القضايا الامنية المتعلقة بالسلام والنظام العالمي وقد شارك في المؤتمر الحالي حوالى(40) رئيس دولة وحكومة وقرابة (100) وزير بالاضافة الى عدد من اهم المنظمات الدولية منها الممثلية السامية للشؤون الخارجية والسياسة الامنية للاتحاد الاوربي والسيد الامين العام لحلف الناتو وممثل السيد الامين العام للامم المتحدة والمدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي والامين العام لمنظمة الامن والتعاون في اوربا والمدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة ( برنامج الغذاء العالمي) وقد ترأس المؤتمر السيد فولفغانغ ايشنغر. ورغم التباين في مواقف واشنطن والدول الاوربية حول الملفات المرتبطة بالشرق الاوسط وتحذير السيد ايشنغر من مخاطر تفكك النظام العالمي، الا ان المؤتمر وبقدر تعلق الامر بالشأن الكوردستاني ونتيجة للقاءات العديدة التي اجراها السيد مسرور بارزني، اكد على جملة حقائق منها على سبيل المثال لا الحصر:

-ان المجتمع الدولي يتعامل مع كوردستان وشعبها وقيادة الرئيس مسعود بارزاني باعتباره شريكا اساسيا ذو مصداقية عالية في حماية الامن والسلام في المنطقة وفي التصدي الناجح لكل المخاطر الناجمة عن الارهاب العالمي و المشاركة الفعالة لا في انهاء مخاطر وجوده وتمدده وانما أيضا في تجفيف منابع موارده المالية والفكرية.

-ان المجتمع الدولي يتعامل وينظر الى كوردستان كما اجمع عليه المراقبون والمحللون السياسيون كدولة الامر الواقع وباعتبارها واحة للامن والسلام في المنطقة الامر الذي يستوجب تعاونا وثيقا معها وتوفير المستلزمات الضرورية الدفاعية والاقتصادية واللوجستية لها وباعتبار شعب كوردستان شريكا اساسيا في المنطقة لمكافحة الارهاب وحل المشاكل الكثيرة العالقة كما في غرب كوردستان.

-لقاءات السيد مسرور بارزاني لم توصل رسالة شعب كوردستان المحب للحرية والامن والسلام الى المجتمع الدولي فقط وانما حققت الكثير من التقدم في ملفات التعاون والحصول على المساعدات الضرورية لمكافحة الارهاب ودعم القضايا الوطنية الاساسية لشعب كوردستان، ومن المؤكد ان نتائج هذه اللقاءات ستنعكس ايجابيا حتى على العلاقات مع المركز الاتحادي في بغداد وتشكل بمجموعها انجازا كبيرا بكل المقاييس.

واعود لاذكر كل الذين اعمى الله بصرهم وبصيرتهم بالكف عن الغلو والمعاداة العنصرية وضرورة الجنوح الى السلام والتفاهم والتقارب، فالشعب الكوردي يشكل اليوم رقما صعبا في المعادلات المرتبطة بالمنطقة وان زمن انهاء القضية الكوردستانية ولى الى غير رجعة... مع التحيات






PDK
Top