من دور الإصلاح وايواء المشردات إلى دار الزهور المأساة واحدة......عبدالستار رمضان
اما الفتيات الاخريات المتهمات بقضايا جنائية فان من المهم تصنيفهن وفق العمر أي حسب الفئات العمرية ( احداث-فتيات-بالغات)، وحتى البالغات فمن المهم ان يتم تصنيفهن (عازبات او متزوجات) وعدم الجمع بين الفتيات الصغيرات ومن هن اكبر منهن في أماكن ضيقة لا يتوفر فيها الحد الأدنى من الخصوصية سواء في الحمامات او أماكن الجلوس والنوم. الوضع الماساوي للمواقف والتسفيرات والسجون والمعتقلات ودور الإصلاح ومختلف العناوين والمسميات تتطلب من الحكومة ومجلس النواب ومجلس القضاء الأعلى وجهاز الادعاء العام ان يقوم كل بدوره، وهي مسؤولية الجميع تجاه هذه المجاميع الكثيرة والمهمة من الناس الذين تضطرهم أوضاعهم الصحية والنفسية والشخصية او حتى مشكلاتهم القانونية الى السكن في هذه المواقع، لانها أماكن موبوءة بكل الامراض والعلل والاجتماعية والصحية وانها غير صالحة لان يتم فيها احتجاز الأعداء فكيف بابناء البلد الذين لا يجدون مكانا ينامون فيه فيتم التناوب بين الموقوفين خلال الليل. العراق يعيش في اسوأ أيامه حيث تتعدد الجهات الرقابية من مفوضية حقوق انسان (سابقا وزارة حقوق انسان) ولجنة حقوق الانسان في مجلس النواب والمفتشين العموميين والادعاء العام ومئات او ربما آلاف منظمات المجتمع المدني، أين كل هؤلاء جميعا من أوضاع السجون والمواقف؟ ومن دور المشردين؟
ودور الايتام ورعاية العجزة والمسنين؟ وأين دورهم في ضمان احترام وتوفير الحد الأدنى للحياة الإنسانية للطبقات الفقيرة المحتاجة للمعونة والمساعدة (بالغاً او طفلا مشردا او يتيما اومعوقا (ذوي احتياجات خاصة) او سجينا او موقوفا او مصابا بمرض مزمن او مرض نفسي او أمرأة تعرضت لعنف اسري او مطلقة او أرملة او فقيرة لا تستطيع اعالة نفسها.
روداو
