• Sunday, 01 February 2026
logo

التغيرات التي طرأت على الساحة السياسية العراقية والكردستانية وتاثيراتها على كركوك

التغيرات التي طرأت على الساحة السياسية العراقية والكردستانية وتاثيراتها على كركوك
الشيخ رياض محمد دانوك العبيدي


على المستوى الداخلي في العراق والكوردستان برزت التغيرات المهمة، مما شجعت الحوار الوطني و حل المشكلة كركوك ، فيما يلي نختصر ابرز المتغيرات و ملامحها وخاضة العلاقات بين الاقليم والمركز.
اولا-التغيرات التي طراءت على الساحة السياسية العراقية
ان ابرز ملامح التغيير التي برزت بعد زيارة فخامة السيد كاك مسعود الى بغداد ولما هذه الزيارة من صدى عاى مستوى الداخلي والمستوى الاقليمي حيث ان عاى المستوى الداخلي رحب كل زعماء الكتل السياسية بزيارة كاك مسعود الى العاصمة بغداد وهذا دليل عاى مدى قوة الاواصر الاجتماعية والسياسية بين الاقليم والمركز وقد شعر الجميع بضرورة توطيد العلاقات بين الاقليم والمركز وسد الثغرات اءن وجدت عن طريق الحوار البناء والاستماع الى وجهة نظر الاقليم في كافة القضايا الخلافية الاساسية وخاصة القضاية الدستورية ومنها المادة(140)وماحدث من تجاوزات من قبل المركز عاى مقومات هذه المادة الدستورية واهمال كافة مراحل هذه المادة ذات الخصوصية نصبو وكلنا امل ان تكون هذه الزيارة فاتحة خير على الجميع من اجل حلحلة كل القضايا العالقة بين الاقليم والمركز وخاصة عودة البيشمركة الى مواقعها الدفاعية في كركوك قبل(16)اكتوبر (2017) وفتح كافة المقرات التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني وسحب كافة الفصاءل المسلحة من كركوك والابقاء عاى الجيش والشرطة المحلية وحل كل اشكال الحشد العشاءري في جنوب غرب كركوك
ثانيا-تاثير زيارة وزير الطاقة الامريكي الى اقليم كوردستان
اءن زيارة وزير الطاقة الامريكي اعطت رسالتين داخلية وخارجية الرسالة الداخلية هو الضغط عاى بغداد من اجل تصدير نفط كركوك عن طريق خط انابيب كوردستان الى ميناء جهان التركي وهذا دليل واضح عاى اعادة الوضع الى ماقبل(16)اكتوبر بخصوص تصدير النفط
اما الرسالة الخارجية فهو اشارة الى منع ايران من تصدير الغاز الى العراق واجبار حكومة المركز عاى التعامل مع اقليم كوردستان حول استخدام الغاز عن طريق حقول اقليم كوردستان وهذايفضي في المستقبل الى ضرورة تشريع قانون النفط والغاز في برلمان العراق
ثالثا-المتغيرات التي طراءت عاى كركوك هو شعر جميع السياسين في كركوك عاى ضرورة الحوار البناء من اجل حل كافة القضايا الخلافية بين كافة الكتل السياسية وعدم الانفراد في ملف كركوك حيث ان الانفلات الامني ونشاط الدواعش في كركوك وجنوب غرب كركوك ارعب المواطن الكركوكي من عدم الاستقرار الامني حيث يوجد هناك سطو مسلح وعمليات خطف واتاوات من المواطنين اكهلت واقع المواطن وشعر الجميع بان وجود قوات البيشمركة في كركوك اصبحت ضرورة ملحة للدفاع عن كركوك وخلق حالة التوازن في ميزان القوى في كركوك وهذا التواجد هو احدى خطوات التطبيع في كركوك ومن المباديء الاساسية لتطبيق المادة(140)المقدسة في الدستور ولامناص ولاتراجع عن هذه المباديء المقدسة
Top