• Sunday, 01 February 2026
logo

طبول الحرب وحصار ايران

طبول الحرب وحصار ايران
سركوت كمال علي

حذّر اليوم نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، أمريكا، من أن حاملات طائراتها تحت مرمى صواريخ إيران الدقيقة، ولم يعد بإمكانها الهيمنة على الخليج كما كانت سابقا.

وقال العميد سلامي في حديث للتلفزيون الإيراني اليوم: من غير الممكن أن تشن أمريكا حربا ضد إيران، والسبب في اعتقادنا هو القدرة العسكرية لدينا، حيث باستطاعتنا تهديد المصالح الأساسية العسكرية للولايات المتحدة في المنطقة، وعندما قال ترامب إن إيران تستطيع أن تحتل المنطقة في غضون 12 دقيقة، قلنا له نحن لا نبحث عن احتلال المنطقة، لكننا نستطيع إنهاء الهيمنة الأمريكية على المنطقة في أقل من هذه المدة".

وفي مقالة بعنوان "حشروا موسكو بين تل أبيب وطهران"، في "سفوبودنايا بريسا" الذي كتبه سيرغي أكسيونوف في 12/5/2018 قال فيه" إذا تحدثنا عن التهديد الذي تمثله الترسانة الصاروخية الإيرانية، فإن هذه الترسانة موجهة ليس ضد إسرائيل. فإيران وجهت القسم الأكبر من صواريخها نحو حقول النفط في الخليج. ولذلك، فإذا ما تعرضت إيران لخطر حقيقي فهي ستقصف ليس إسرائيل إنما كويتا ما".

اذن فالصواريخ الباليستية الايرانية موجهة نحو حاملات الطائرات الامريكية وحقول النفط في دول الخليج, وفي حالة قيام ايران بقصف وتدمير حقول النفط في الخليج, فان ذلك ينذر بنشوب حرب لا نهاية لها في المنطقة, وحدوث ازمة عالمية في الطاقة.

وقامت ايران ومنذ سنوات بتطوير المنظومة الصاروخية البالستية لقواتها المسلحة كونها الوسيلة الأكثر ملائمةً للظروف المحيطة بإيران، بسبب عدم امتلاكها لطائرات قاذفة قادرة على العمل بحرية تامة ضمن محيط منطقة الخليج المقابلة لإيران من الجهة الغربية للخليج، والتي تنتشر فيها قوات بحرية وبرية وجوية أمريكية ذات دفاعات جوية استراتيجية وتكتيكية.

اضافة الى صعوبة وصولها خارج مجال منطقة الخليج لضرب أهداف منتخبة داخل إسرائيل.

وذلك بسبب عدم توفر طائرات تزويد الوقود الجوي وطائرات القيادة والسيطرة، وطائرات الحراسة والمرافقة بعيدة المدى، اللازمة لهكذا عمليات جوية.

وقال الخبير في الشؤون العسكرية الإيرانية فرزين نديمي في تقريره الذي نشر في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط أن صاروخ ((قيام -1)) يمكنه حمل رأس حربية وزنها 747 كيلو غراما مشيرا أن هذا النوع من الصواريخ والذي يبلغ وزنه ستة أطنان مصمم لاستهداف القواعد الأمريكية في نطاق 750 إلى 800 كيلو متر مضيفا أنه قادر على الوصول إلى الرياض إذا أطلق من مواقع آمنة في جبال زاغروس الواقعة جنوب غربي إيران.

وفي 20/10/2018 نقلت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، عن مصادر استخباراتية أمريكية وغربية، أن إيران نقلت قبل ثلاثة أيام، شحنة من الأسلحة المتقدمة، التي تحوي منظومة GPS لتوجيه الصواريخ إلى حزب الله اللبناني.

ووفقا للتقرير، فإن منظومة ال"جي بي إس"، ستحول صواريخ حزب الله غير الموجهة إلى صواريخ موجهة بدقة كبيرة.

وكشفت الشبكة ما قالت إنه مسار الطائرة الإيرانية التابعة لشركة (فارس إير قشم)، موضحة أنها غادرت مطار طهران الدولي، عند التاسعة والنصف من صباح الثلاثاء الماضي إلى وجهة، غير معلومة، إلا أنه رصد لاحقا هبوط طائرة بوينغ 747 في مطار العاصمة السورية، دمشق، قبل أن تكمل طريقها إلى العاصمة اللبنانية، بيروت حيث وصلتها عند الساعة الثانية مساء بالتوقيت المحلي لبيروت.

وفي مساء الأربعاء، غادرت الطائرة مطار بيروت إلى العاصمة القطرية، الدوحة، التي وصلتها بعد منتصف ليل الأربعاء-الخميس، قبل أن تغادرها مساء الخميس إلى العاصمة الإيرانيّة، طهران.

ونقلت الشبكة عن مسؤولي الاستخبارات الغربية، أن هذه الطائرة تحوي مكونات أسلحة، منها أجهزة تعمل بمنظومة الجي بي سي، إلى "المصانع الإيرانية لتصنيع السلاح الموجه الدقيق في لبنان".كما زعمت الشبكة الأمريكية، أن الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية وأخرى غربية، قدّمت أدلة على أن إيران شغلت مصانع مشابهة في سوريا واليمن، بالإضافة إلى لبنان.وادعت الصحيفة أن شحنة الأسلحة التي نقلتها طائرة "بوينغ" على صلة بمواقع سرية لحزب الله اللبناني قرب مطار بيروت، كشف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عنها أمام الأمم المتحدة، الشهر الماضي".

وباختصار فان ايران ستستخدم الصواريخ الباليستية لضرب حقول النفط في الخليج وحاملات الطائرات الامريكية.

وردها على اسرائيل سيكون عن طريق وكلائها , حزب الله وحركة حماس وغيرها من الحركات التابعة لها.

ومن ناحية اخرى فان ايران تهدد الملاحة الدولية في البحر الاحمر عن طريق قيامه بتزويد الحوثيين بمختلف انواع الاسلحة عن طريق جيبوتي القريبة من باب المندب.

وقيام ميلشيا الحوثي بزرع الألغام البحرية في مياه البحر الأحمر قبالة السواحل التي ما تزال تسيطر عليها.

اضافة الى قيام ايران بتزويد الحوثيين بصواريخ باليستية والتي استخدمت في قصف مواقع داخل المملكةالعربية السعودية عدة مرات.

لهذه الاسباب وعشرات من الاسباب الاخرى تلجا دول الخليج للتطبيع مع اسرائيل.







نقلا عن موقع باسنيوز
Top