كوتا الايزيدية وصداه
بعد أن فشل الايزيديون في تحقيق طموحهم لنيل استحقاقهم في حجز مقاعد في البرلمان العراقي لأسباب ذاتية وأخرى خارجة عن إرادتهم، بدأت النهضة من جديد لتشمل جميع أبناء المجتمع الايزيدي من الأمير والى الراعي الضرير، وهنا تركز جميع العيون لتعويضهم في الجهاز التنفيذي، هذا من جهة، ومن جهة أخرى بدأ الحراك الايزيدي للتهيؤ للانتخابات في 30/9/2018 لبرلمان إقليم كوردستان، فبدأً من لقاءات سمو أمير الايزيديين (تحسين علي بك) مع القيادات الكوردستانية كل من ( الرئيس بارزاني والسيد نێچيرڤان بارزاني وقوباد طالباني وقياديين وسياسيين وشخصيات ثقافية واجتماعية) وذلك بهدف ان لا يكون برلمان كوردستان القادم خاليا من الايزيديين لأن مصير الايزيديين يتم التحكم به من هولير، كوننا لا نملك سوى نائب واحد في برلمان كوردستان ومدير عام واحد فقط في جميع مفاصل حكومة كوردستان .
إن ما بذله النائب شيخ شامو من جهد في أروقة برلمان كوردستان بخصوص إعداد مشروع كوتا للايزيديين في البرلمان شيء جيد ونتمنى إن يرى المشروع النور قريبا ويتم التصويت عليها لكي يكون حالنا حال المسيحيين والتركمان والأرمن في كوردستان.
الملفت للنظر هذه المرة قامت السيدة (سيلفيا فيلينك) وهي ناشطة أوربية في مجال حقوق الإنسان وتطوعت للدفاع عن هذه القضية، قامت بلقاء أكثر من مرة بسمو الأمير وابنه حازم "برلماني سابق في كوردستان" وعيدو بابا شيخ برلماني سابق في كوردستان والنائب شيخ شامو البرلماني الحالي وشخصيات أخرى حيث وصلت إلى قناعة أنه يجب تحريك القضية تحريريا في المحافل ومنابر الإعلام، وقامت بتوجيه رسالة إلى جميع نواب برلمان كوردستان وتسليمهم شخصيا أو وضعها في صناديق البريد الخاص بالنواب جميعا وقد ابدت أغلب الجهات الكوردستانية مشكورة استعدادها لمناصرة القضية الايزيدية، وأننا على أمل إن البقية سوف يكون لهم الموقف الوطني الايجابي نفسه.
كما قامت بتوجيه رسالة أخرى إلى المكاتب السياسية للأحزاب الكوردستانية التي لها نواب في برلمان كوردستان.
هنا أوجه ندائي من هذا المنبر إلى كافة مناصري حقوق الأقليات الدينية والعرقية لمساعدتها على للتخلص من ظلم واضطهاد ودكتاتورية الأكثرية.
