هل الشعب العراقي يصوت لمن يعاقب الكورد ؟
هل من يعاقب أقليم كوردستان يحصل على المزيد من الأصوات العراقية؟
هل سيدلي الشعب العراقي بالفعل بصوته لمن يعاقب كردستان؟
هل الشعب العراقي حاقد على الشعب الكوردي لهذه الدرجة لكي يصوت لصالح من يعاقب شعب كوردستان؟
هل من يسعى لفشل تجربة أقليم كوردستان الناجحة يحصل على أصوات العراقيين؟
هل هكذا يكافئ الشعب العراقي أقليم كوردستان وشعبه الذي استقبل أكثر من مليونين نازح عراقي ؟
هل النجاح يكون بتدمير القسم الناجح من البلاد أم العمل لإلحاق بقية البلاد به ؟
هذه الأسئلة موجه للشارع العراقي الذي يحاول العبادي معاقبة أقليم كردستان لكسب أصواته وتأييده في الانتخابات القادمة الذي يبدو أنه بالفعل يوافق على تعنت العبادي وحكومته في عدم الخوض في مفاوضات جدية لحل الأزمة القائمة بين حكومتي الأقليم والمركز رغب تكرار الجانب الكوردي على استعداته للتفاوض والألتزام بالدستور العراقي ولكن ليس بأنتقائية للمواد الدستورية وقرار المحكمة الاتحادية بما يخص الاستفتاء ونتائجه ألا أن الحديث في الشعب الكوردي والعالمي تؤكد على أن العبادي لا يرغب بالتفاوض إلا بعد أجراء الأنتخابات لكي يحصل على المزيد من الأصوات التي تضمن بقاءه في السلطة لدورة أنتخابية أخرى لكي يبقى بعيون العراقيين البطل الذي حافظ على العراق والذي قام بالكثير من الاجراءت العقابية ضد أقليم كوردستان وآخرها كان قرار تمديد حظر الرحلات الجوية في كل من مطاري أربيل والسليمانية الدوليين لشهرين آخرين إلى 28 شباط 2018 وكل هذه الأجراءات تؤكد مما قد قاله البرزاني عندما قال العقلية التي تحكم في بغداد هي نفسها كما من سبقها وأنما الوجوه هي من تغيرت فقط لاغير. والسبب الذي أدى إلى توجه الاقليم لأجراء الاستفتاء هوعدم الألتزام بالدستور العراقي، وحرمان الأقليم من حصته في الميزانية العراقية البالغة والسؤال الاهم هو لماذا إذا كان الشعب العراقي حاقد على الشعب الكوردي لدرجة يدلي بأصواته لمن يعاقب ويصعد في وجه الأقليم يدعنا يفكر لماذا إذاً لا يدعون شعب كردستان يقرر مصيره بالاستقلال وليكونوا جارين متحابين كما قالها مسعود البرزاني رئيس أقليم كوردستان.
