مام جلال الشخصیة الكاريزمية والبيشمركة مام جلال كان سياسيا محكنا والشخصية المعروفة اقليميا وعالميا
مام جلال كان سياسيا محكنا والشخصية المعروفة اقليميا وعالميا
ولكن :
بعد مرض زعیم حزب یکیتیی نیشتمان الرئیس مام جلال تفتت حزبه
قسما منهم ارادوا التحالف والضم مع گوران سعيا وراء مكاسب ومناصب والالتزام بالطاعة والتبعية لايران ولبغداد وتم التوقیع مع كوران ولکن لم یکلل بالنجاح ..
وتوفی مصطفی نیشروان وبات حزبه یتفتت ایصا وبقاء گوران مرتبط بدعم ومساندة المادي من ايران والمالكي له وال ب ك ك ايضا .. ونتيجة توجهاته اللامسؤلة والشاذة و عدم ضمه للبيت الكوردي الفعلي في عملية نجاح الاستقلال وهي اطلقت بيدها طلقة الموت الفعلي واوقعت بنفسها في خانة الخيانة القومية لان اصوات ( لا و نه خير )اثبت بأنها كانت اصوات انصارها في الصناديق .
اما حزب يكيتي واثناء مرض مام جلال نتج الصراع حول الزعامة والسلطة والتحكم بموارده المالية للحزب.. السيدة هيروخان زوجة زعيمة الحزب اردت ان تزعم الحزب ومعها ابنها قوباد ولكنها لم تنجح .. ولكنها تحكمت بمال الحزب وحسنت علاقتها مع الحليفة ايران لتستمد قوتها من ايران ولكن ابنها السيد قوباد لا تشاركها توجهاتها واما ملا بختيار فهو الاقرب لهيرو خان..
واشتد الصراع بين السيد كوسرت رسول وملا بختيار ودكتور نجم الدين وهيرو واخرين ..وهنا وفي البداية تدخل سروك بارزاني وبنفسه ترأس اجتماع قيادة يكيتي وجمعهم وارشدهم بان لا ينقسموا وبان يحافظوا على وحدة حزبهم وقال ان الانقسام لا يخدم الحزب اولا ولا يخدم تحالفنا الاستيرتيجي لاننا معا نقود عملية التحرير ونواجه داعش الارهابية وحتى اننا نواجه بعض حكام بغداد اللذين لا يعترفون بحقوقنا ويتهربون من تطبيق المادة ١٤٠ ..
وفعلا تم تأسيس قيادة جماعية واصبح السيد كوسرت رسول النائب الاول للامين العام لمام جلال واصبح د. برهم صالح النائب الثاني ..وهيرو خان عضوة المكتب السياسي وملا بختيار ونجم الدين وقباد طالباني اعضاء مكتب السياسي واباخرين ايضا اعضاء القيادة
ولكن لعب گوران لعبته الخبیثة وبتوجيه ودعم من المالكي وايران بخلق الفوضى وزعزعة الاستقرار في الاقليم وكانت بدايتها المظاهرات في السليمانية بحجة المعاشات ووووو وكانت مقرات ومكاتب الديمقراطي هدفا لها بالتهجم والشتائم وحتى الحريق والقتل ..طبعا قسما من يكيتي نشتيمان كان ينضمون للمظاهرات والابوجيين ايضا والشرطة والسلطة كانت بيد يكيتي ومع الاسف لم تمنع گوران من افعالها الشنیعة .
انشق كثيرا من انصار يكيتي نشتيمان منهم من التحق ب گوران ومنهم من التحق بالدیمقراطی ومنهم من یآس من وصع حزبهم فاختاروا الجلوس فی البیت وترک الحزب.
الان د. برهم صالح وبمساندة المالكي وايران اسس له تيارا خطيرا ..كما نسمع بان ايران خصصت ٥ مليارات من الدولارات لافشال مشروع الاستقلال وذلك عن طريق ايجاد انقسامات وانسحابات لتأسيس اطر او احزاب موالية لها ولبغداد بهدف محاربة اي مشروع قومي والوقوف في وجه البارزاني..وهذا ما تهلل له فضائيات العراقية والايرانية ويرون في شخص برهم صالح وشاسوار وكوران بانهم العقلاء وووووو
وربما نرى عددا من المنقسمين بعد وفاة زعيمهم المرحوم مام جلال.. والامور ستنفلت ..وهذا ستنعكس على الاستقلال لا سمح الله
نحن خسرنا زعيما وهو كان صمام الامان لحزبه وكان سياسيا بارعا..
وقبل وفاته اعطى صوته للاستقلال انه يستحق الاحترام رحمه الله وله الجنة والخلود
شفگر 4.10.2017
