• Tuesday, 03 February 2026
logo

لا مستقبل للمالكي

لا مستقبل للمالكي
الإفتتاحية
منذ فترة، واستمراراً لنهجه العدائي ضد الشعب الكوردي وآماله وتطلعاته، يقول المالكي هنا وهناك، ان الكورد لايريدون الإستقلال، وان هذه هي مطالب البارزاني، وان هناك أناس واحزاب يقفون ضد هذه المطالب.
وأمام مغالطات المالكي هذه علينا ان نتسأءل، بأي حق ومن خوله وأعطاه الصلاحية بأن يتحدث باسم شعب كوردستان؟.
مقابل هذا نقول لايحق ليس المالكي الطائفي الشوفيني وقاطع الأرزاق الذي أعلن وحسم امره في عداء الكورد ومواطني كوردستان، بل ولايحق لأي من كان وأي إرادة كان الحق في التعبير عن تطلعات شعب كوردستان ومطالبه سوى إرادة الشعب وقوات الپێشمه‌رگة.
ان مصير كوردستان بيد شعب كوردستان بكورده وجميع مكوناته الأخرى، ومن يقرر مستقبل كوردستان هو فقط إرادة الشعب الكوردي وقوات الپێشمه‌رگة والأحزاب الوطنية الكوردستانية.
لا ينتظر من شخص ناكر للجميل وناقض للعهود وطائفي ومدمن تصفيات كالمالكي سوى العداء والتآمر ضد آمال وتطلعات الأمة الكوردية، ولا ينتظر منه كلمة او موقفاً ينم عن الخير والصلاح.
وكما ان مستقبل كوردستان في بيد شعبها وپێشمه‌رگتها الأبطال البواسل وبيد القوى الوطنية التي تدعم وتساند الپێشمه‌رگة والتحرر والإستقلال والكرامة والإرادة الحرة للشعب الكوردي، كذلك مستقبل العراق بيد اولئك القوى والأحزاب الوطنية الذين هم ضد الطائفية والتصفيات المذهبية وتأجيج الصراعات بين المكونات والفساد وتسليم الأرض والتفرقة بين البيت الشيعي وجعل العراق ملحقاً لغيره، وغير حاقدين على الشعب الكوردي، كالمالكي.
ويكون مصير الكورد الذين يقفون ضد إرادة شعبهم ويصطفون الى جنب المالكي الذين هم في بغداد او هنا وفي أي حزب او منصب كانوا، سيكون مصيرهم مصير المالكي، فهم عدا العبودية والخنوع للمالكي وأسيادهم في ايران، لم يتمكنوا من فعل شيء آخر، لذا فإن نصيبهم لن يكون سوى لعنة شعبهم، فهم ليست لديهم كلمة لحسم مصير الشعب الكوردي. وكما ان المالكي لا مستقبل له في عراق المستقبل، كذلك هم لامستقبل ولا مكان ولا موقع لهم في كوردستان المستقبل.
حوار الكورد ومناقشاتهم مع الحكومة العراقية ستستمر حول تقرير المصير، والعبادي هو رئيس وزراء العراق وليس المالكي، والعبادي والقوى الأخرى التي استشيروا في الموضوع موثوق بهم ومحل ثقة، لذا فإن العملية ستستمر معهم، ومتى ما نجحت مؤامرات ومخططات المالكي للعودة الى الحكم، فإن كوردستان وكما قالها الرئيس مسعود بارزاني بكل وضوح، ستعلن الإستقلال دون تردد.
Top