• Tuesday, 03 February 2026
logo

مقال في الاندبندنت: خصخصة الامن بالعراق وصفة لكارثة

مقال في الاندبندنت: خصخصة الامن بالعراق وصفة لكارثة
نشرت صحيفة الاندبندنت في صفحة الرأي مقالا لباتربك كوكبرن بعنوان "خصخصة الامن في العراق وصفة لكارثة".

ويقول كوكبرن إن الحكومتين الامريكية والبريطانية لم تقدرا على الاطلاق مدى كراهية العراقيين بمختلف اطيافهم للمتعاقدين الامنيين الاجانب.

ويوضح أن المتعاقدين الامنيين في العراق كانوا محل كراهية العراقيين الذين ينظرون إليهم على أنهم مسلحين يحظون بالحصانة من المساءلة امام القانون العراقي مثلهم مثل الجنود الامريكيين.

ويرى كوكبرن أن المتعاقدين الامنيين كانوا ينظرون إلى العراقيين بريبة لا يعاملونهم معاملة تليق بآدميين.

ويمضي قائلا إن مقتل 17 مدنيا بأيدي متعاقدين امنيين من شركة بلاكووتر في ساحة النسور في بغداد عام 2007 قد يكون اكثر حوادث المتعاقدين الامنيين شهرة، ولكن هناك الكثير من الحوادث المثيلة وبعضها لم يعلن على الاطلاق.

ويبين انه في الطرقات المزدحمة يحاول السائقون العراقيون الابتعاد عن مركبات المتعاقدين الامنيين لإنهم يطلقون النار دون اكتراث على محركات السيارات التي يعتقدون أنها اقتربت منهم بصورة تدعي للريبة، كما انهم في بعض الاحيان يطلقون النار على السائق والركاب.

ويضيف أنه في أواخر عام 2007 كان في العراق ما يقدر بنحو 180 الف متعاقد اجنبي منهم ما بين 25 و30 ألف متعاقد أمني، وكان نحو نصفهم يعملون لحساب الحكومة الامريكية.

ويقول كوكبرن إن اعطاء بعض المهام العسكرية، خصوصا، الخاصة منها بالحراسة والامداد، لمتعاقدين من شركات خاصة كان متماشيا مع سياسة تحرير الاسواق التي تتبعها الولايات المتحدة وبريطانيا، ولكن كان لها عواقب وخيمة مثل إعطاء رجال عدوانيين ترخيصا لإطلاق النار ثم توجيه الاسئلة لاحقا.


pna
Top