دعارة الارهاب................................جمال كريم
ألم يكن هذا الاب هو الفاسق والفاجر والخبيث حين يقسو على صغيرته بأهانتها بدعارة هذا"الجهاد"،مع شبان مغرر بهم ومغسولة أدمغتهم من شتى الجنسيات يقبلون على الموت والقتل والسرقة والتخريب والدمار سواء الى العراق أو سوريا او اليمن أو اية دولة اخرى باسم "الجهاد"والحفاظ على الدين.
لم تكن قصة الصغيرة السورية روان قداح من وحي الخيال أومن نسج التهويل والتلفيق والتدليس أوبقصد تشويه صورة الاسلام ،هي قصة واقعية عاشت مأساتها وروت محنة انتهاك انسانيتها وحرمة وجودها ككيان اجتماعي.
ليتأمل مشايخ الفكر الظلامي والتكفيري فظاعة ما تعرضت له هذه الفتاة بتاثير فتاوى تسيء الى الدين ومثله وقيمه اولاً والى الذات الانسانية ووجودها ثانياً،بل لنسأل اولئك المتشايخين الذين يفتون بالقتل والدمار والموت الجماعي باسم الدين،هل يدفعون بصغيراتهم الى ممارسة الجنس مع المئات من"المجاهدين"متعطشي الجنس ومستعملي المرأة"العورة/المجاهدة" لمتعهم الغريزية الحيوانية،هل يتأمل الضمير الانساني بشتى انتماءاته ،هذا المسرد المؤلم الذي يندى له الجبين وتشمئز منه النفوس وتقشعر له الابدان.
تفجر روان صرخاتها:"كنت أصرخ، وأبي يسمع صراخي لكنه لم يفعل شيئاً حتى فضّ الرجل الغريب بكارتي، ثم بعد برهة من الزمن جاء شخص آخر، وحاول أيضاً الاعتداء عليّ فبدأت أصرخ حتى أُغمي عليّ، وحين شاهدت أبي قلت له لِمَ فعلت هذا؟، فقال أنّه نوع من الجهاد، وكلما ازداد عدد المجاهدين الذين يمارسون الجنس معك، زادت حسناتك، وإذا ما توفاك الله فأنت شهيدة وسيكون مكانك الجنة".
أية جريمة ارتكبها هذا اللاأب؟
"روان" وقعت ضحية لـ"نكاح الجهاد"بالقسر والاجبار من أبيها الفاجروربما هناك الكثير من أمثالها يعشن في بيئات غارقة بعماء الجهل،وبؤس العوزوالفقر، لكن هناك فتيات يذهبن لمتعة "المجاهدين"بمحض ارادة مسلوبة ومتأثرة بتلك الافكار المعادية لكل قيم الاديان والانسانية،فمثلاً،السعودية "عائشة" قطعت آلاف الكيلو مترات لتمارس "نكاح الجهاد" مع أكثر من ألف "مجاهد"من شتى الجنسيات لتعود بجنين بين أحشائها تقول ان نطفته من بين الناكحين تعود لاحد زعماء حركة جبهة النصرة الارهابية.لن أذهب الى التونسيات ولا الى اليمنيات ولا غيرهن من جنسيات اخرى
يذهبن ضحايا فتاوى أعداء الحياة والحريات والاديان ،ألا بئس مايفتون ،وبئست افكارهم وأفعالهم ،وما ين
