• Monday, 02 February 2026
logo

في اليوم العالمي للسلام ؛ نحو توظيف التعليم من اجل السلام

في اليوم العالمي للسلام ؛ نحو توظيف التعليم من اجل السلام
مع انشغال الشارع و المؤسسات المعنية في اقليم كوردستان بالانتخابات البرلمانية مر اليوم الدولي للسلام دون نشاطات تذكر سوى فعالية شعبية اقامتها مجموعة من الشباب تمثل جميع المحافظات العراقية في مدينة عينكاوة باربيل اعتبرها خطوة نشر اسس ترسيخ السلام في المجتمع.

وقال الناشط المدني سعد سلوم ان الفعالية قام بها 22 شاب من مختلف المكونات ومن مختلف المحافظات حملوا لافتات تمثل المدينة التي قدم منها لجذب الانتباه ليوم السلام العالي بالرقص والغناء في مدينة عينكاوة باربيل .



واضاف سعد ان الاحتفال بيوم السلام العالمي جاء من قبل المشاركين في مشروع (كلنا مواطنون ) الذي تنفذه مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والاعلامية ببغداد بدعم من ( IKVPAX ) الدولية .



ومن اجل ترسيخ مفهوم السلام قال سلوم انه يبجب العمل على عدة اتجاهات من فوق الى تحت و بالعكس وخاصة العمل مع الشباب والعمل مع الجامعات لكس واقع عزل الجامعة عن المجتمع وجذب انتباه الباحثين لقضايا التعددية ة التنوع بأعتبارها جزء من عملية ترسيخ السلام .

الامر الاخر الذي يعتبره سعد بأنه يشكل امرا هاما هو "تغير المناهج الدراسية كي تحمل الموضوعات المرتبطة بقبول الاخر والتعايش السلمي والتعددية وتعزيز ذلك العمل مع رجال الدين لتفعيل اليات الحوار الديني .

ومن الجزانب الاخرى المتعلقة بالموضوع لنشر ثقافة السلام هو اصدر التشريعات لحماية التعددية و توجيه والضغط على الحكومة لتعزيز ثقافة التعددية .

في 1982/9/21 تم اعلان اليوم الدولي للسلام و اعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الدولي للسلام في عام 1981 بموجب قرارها الاحتفال باليوم العالمي للسلام ليكون متزامنا مع موعد الجلسة الافتتاحية لدورة الجمعية العامة، التي تُعقد كل سنة في ثالث يوم ثلاثاء من شهر أيلول/سبتمبر. وقد احتُفل بأوّل يوم للسلام في أيلول/سبتمبر 1982.



في 2013 كان شعار اليوم الدولي للسلام هو (التعليم من اجل السلام ) اشار فيها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في حفل قرع جرس السلام بمناسبة اليوم الدولي للسلام في الـ 18 من ايلول سبتمبر 2013 في نيويورك "دعونا نتعهد بأن نعلم أطفالنا قيم التسامح والاحترام المتبادل. فعندما نضع التعليم في الصدارة، يكون بوسعنا أن نحد من الفقر، ونقضي على الجوع، ونضع نهاية لهدر الطاقات، ونبني مجتمعات أقوى وأفضل للجميع."


ويحتفل سنويا باليوم الدولي للسلام في كل أنحاء العالم في 21 أيلول/سبتمبر. حيث خصصت الجمعية العامة هذا التاريخ لتعزيز المثل العليا للسلام في الأمم والشعوب وفي ما بينها.



وفي عام 2001، صوتت الجمعية العامة بالإجماع على القرار 55/8282 الذي يعيِّن تاريخ 21 أيلول/سبتمبر يوما للامتناع عن العنف ووقف إطلاق النار.

تدعو الأمم المتحدة كافة الأمم والشعوب إلى الالتزام بوقف للأعمال العدائية خلال هذا اليوم، وإلى إحيائه بالتثقيف ونشر الوعي لدى الجمهور بالمسائل المتصلة بالسلام على مختلف الاصعدة وخاصة التعليم من اجل السلام واليات توظيفه بحسب ما اشارت اليه جيهان احمد عبدالله الباحثة في هذا المجال بجامعة دهوك التي اشارت الى اهمية توظيف التعليم لخدمة السلام بأنها :عملية اولية مهمة حيث يكي يهت بها كل طفل او كل انسان واذا ماتم هذا الامر بالشكل الصحيح وتم تربية الطفل على مبادئ التسامح والتعايش والسلام فإنه سينمو ويصبح شخصا مسالما ومتعاونا مع الاخرين وينظر الى المشاكل كونها حوادث طبيعية ولابد من الحوار والتفاهم للوصول الى الحل الامثل لها بدلا من تكبيرها واتخاذ مواقف متطرفة تجاه الطرف الاخر.


ومن اجل الوصول الى هذا الامر تقول جيهان ان ابرز المهام التي يجب ان تقوم بها الحكومات والمنظمات من اجل تحقيق هذا الهدف ان نستعين بالخبراء في هذا المجال وان نضع برامج ومناهج تضم مبادئ السلام لتعليم وتدريب الطلاب على مبادئ حقوق الانسان وحل النزاعات وتعليم المواطنة وان تفصل التعليم عن الطائفية والعرقية وجعلها اداة لخدمة الجميع وتركز على مفهوم اوهوية المواطنة وجعل الجميع يندرجون تحت هذه الهوية.


وعن الالية المناسبة لتحقيق هذا الهدف توضح جيهان ان دورنا ودور الباحثين وايضا الاعلام من اجل ترسيخ مفاهيم السلام في مجال التعليم يمكن ان يبرز من خلال تشجيع الحكومات على ادراج مبادئ السلام في مناهج التعليم لذا يجب ان نبحث ونتقصئ وندرس ونحلل ما عملته البلدان الاخرى في هذا المجال من اجل الاستفادة من تجربتهم مع الاخذ بنظر الاعتبار الاختلاف بين مجتمعنا ومجتمعاتهم.


خضر دوملي
Top