• Monday, 02 February 2026
logo

اشراقة امل كردستان في جيل الثورة المناضل

اشراقة امل كردستان في جيل الثورة المناضل
تتواصل شعوب العالم مع التصور حين تنمو الاجيال التالية للرعيل الاول الذين يسمون بالسابقون السابقون وعند الكردvolanter اذ يوم دخلت على كردستان دبابات حديثة لا تؤثر فيها الصواريخ الخارقة لقاذفات R.B.G بسبب نوعية المعدن والطلاء فحين لم ينجح ثلاثة من البيشمركة من ايقاف الدبابة الاولى نزل قائدهم فضربها برمية محكمة عندها تأكد من الشهداء لم يكونوا مخطئين وانما هذه الدبابات الالمانية التي قيل انها مشروطة بأن لا تستعمل ضد الكرد من قبل الجارة العظمى فجاءت قائد البيشمركة رصاصة دوشكا من الدبابة ضربت العمود الفقري وبقدرة قادر نجا من الموت (هذا الشهيد الحي) هو كاك كوسرت والذي صعد من موظف دواجن الى الجبل ليتزوج وينجب وبقي صامدا" رغم خسارته لولدين استشهدا اكملهما الثالث فصار غريق دوكان وطبعا" غريق الماء والمحترق بالنار والمتوفي عطشا" ، شهداء ولان الثقافة ومعرفة اللغة الانكليزية ضرورية تربى رابع ابنائه في دراسة باللغة الانكليزية وقد ورث الشجاعة من ابيه والتواضع من تربيته الحزبية وحضور البديهة من اختلاطه بالثقافات المختلفة تحيطه شلة يعتقدونه قارورة عقل!!!رأيته اول مرة في افتتاح حقل شيوا شوك بكوي وهو ينتقل بين المسؤولين الاتحاديين وفي الاقليم يستمع اكثر مما يتحدث وسيم بقوام ممشوق فوجدت ان الكردايتي بخير لما تتواصل هذه الدفعات المتتالية من الشبان الشجعان وسرية الدكتور ابراهيم بحر العلوم وزير النفط الاسبق فأمة الكرد بدأت بثورة واضحة المعالم في 1818 ثورة بدرخان الاولى وتعاقبت لثلاث فترات متتالية ثورة بدرخان الثانية والثالثة قام بها بدرخان الجد والاب والابن وبقيت شبانها في ثورة درسيم اذ حشدوا volanter مقاتلين ثوار من كافة ارجاء كردستان الاربع مقابل انه اعدم حتى المحامين المدافعين عن الثوار المعتقلين.
ان الشبان المتوسطين في العقد الثلاثين والاربعين لا بد وان يجيدوا الفراسة في التفاوض والتحدث باللغة الاجنبية والذين لا يمكن ان يخيفهم احد لان جيناتهم الوراثية تجعلهم شجعانا" لا يخافون احدا" طلما فيه فائدة للكرد واولى تلك الثقافات هي الثقافة النفطية والثقافة اللغوية ولأن كان الاب قد اجاد بدقة استعمال السلاح وكان يستعمل السلاح الذي عدد رمياته ثلاثة فيحملها دون اسناد وهو يرمي في الدقيقة 1500 اطلاقة هذا الاب الذي خسر ثلاثة اولاد ابقت له الاقدار الرابع والخامس ونحن واثقون بأن ارواح اخوته الشهداء سيحضرون معه وهو ينحني ليستمع الى شيوخ من امثالي تركوا الدنيا طرا" في الهواء وكردستان ولا شك ستوصل هذه الاجيال دون ان ينخرطوا في الملذات فأنهم سيصبحون ينبوع الحياة الخالد .

صلاح مندلاوي
PUKmedia

Top