رسالة مفتوحة إلی مرشحي مدينة زاخو
ومن هنا ومع حمی الإنتخابات ووعود وبرامج المرشحين لإنتخابات برلمان کُردستان والتي هي في أغلبها أقرب إلی العموميات من کونها تشخيص النواقص وما يحتاجه واقع کل منطقة أو مدينة بذاتها، ولکوني ولدت وتعرعرعت في مدينة زاخو، أری من واجبي تذکير المرشحين من أبناء مدينتي وبمختلف توجهاتهم وأحزابهم، إلی موضوع مهم لا يتعلق بزاخو وحدها وإنما تتعلق من خلالها بکُردستان ککل، علی الرغم من أن هنالك مشاکل عديد توجهها المدينة، ولکن هذه النقطة في تصوري أهم، وهو الطريق الدولي الرابط بين إبراهيم خليل وزاخو، والذي يعتبر بوابة کُردستان وشريانها الإقتصادي وواجهتها، وأعتقد بأننا جميعا متفقون بأن هذا الطريق بوضعه الحالي ليس هو ما ينشد إليه أبناء زاخو وکُردستان بشكل عام، فهو لا يحمل مواصفات أو شروط أي طريق دولي متحضر ومتطور مثل ما هو موجود في الدول المتقدمة، ومن هذا المنطلق أقترح علی الفائز أو الفائزة في الإنتخابات البرلمانية من أبناء زاخو أن يجعل همه الأکبر خلال الدوره التشريعية القادمة، وضع ماستربلان لمشروع عملاق وطموح لـ (أوتوبان زاخو) بحيث يجعل طريق زاخو – إبراهيم خليل من أجمل وأحسن الطرق العالمية والدولية في الشرق الأوسط مثلما فعل حکومة الإقليم بمدرج مطار أربيل الدولي، إذ يحتوي على أحد أطول المدرجات في العالم.
إذ ليس من الصعب على حكومة الإقليم بناء شارع بمواصفات عالمية وراقية كإتساع الطريق بحيث يصمم بثمانية ممرات أربعة للذهاب وأربعة للإياب مع ممر للوقوف الاضطراري على طول استقامه الطريق، وإشارات وعلامات مرور عالمية ولوحات ألکترونية ترحب بالمسافر وتظهر فيها إعلانات سياحية عن الأماکن المختلفة في کُردستان، ويکون الطريق مخطط بأصباغ فسفورية عالية الجودة وأن يحتوي علی أعمدة إنارة جميلة، ومواقف استراحة ومطاعم وساحات للسيارات والشاحنات، والأهم أن يقوم بتنفيذ هذا المشروع شرکات عالمية ذات خبرة وتجربة عالية في هذا المجال من أجل أن ينجز المشروع بسرعة، وأن يسعی عضو البرلمان الفائز في زاخو لدی الدوائر والوزارات المعنية من أجل تنفيذ هذا المشروع الطموح والعملاق الذي سيسكون مفخرة لكل أبناء كُردستان.
وختاماً أقول، الأعمال العظيمة تبقی في صفحات التاريخ مشرقاً، ومدينتا زاخو تستحق منا جميعاً الأحسن والأرقی والأجمل في کل شيء ونحن أولی بخدمتها، وعمر الإنسان يفنی والأعمال الخالدة تبقی مدی الدهر.
بقلم: بسار شالي
puk
