فلنحي معاً ذكرى استشهاد المناضل الثوري (ضرورة المرحلة) محمود ايزدي
ان ليلة الغدر والخيانة 18 على 19/آب 1979 يوم مؤلم واسطوري وثوري ونضالي وبطولي للعملاق البارتيزاني الشهيد القهرمان(محمود ايزدي) على قهر الظلم وسياسة التعريب لدكتاتور القرن العشرين وانكار الذات،في ذلك الزمان ارسى دعائم ثورة كولان وعزز النضال تلك التجربة الفريدة التي نجني ثمارها اليوم بانتخاب الرئيس مسعود البارزاني رئيس الاقليم وبانتخابات حرة نزيهة واستحداث حكومة اقليم كوردستان ومؤسساتها الدستورية.
ولد الشهيد القائد(هاشم الياس سلو) المعروف ب(محمود ايزدي)سنة1944 في إمارة باعذرة مسكن أمير الايزدية في العالم حالياً (ناحية باعذرة)،ومن عائلة فلاحية كادحة ،فتحت عيونه على طبيعة كردستان الخلابة والمحزنة ،وكان للشهيد اربعة إخوة هم(حسين وسليمان وسالم وحسن) واربعة اخوات هن(هوري وكوزي و كتو وكلي). وفي سن(18) وتنفيذاً للدستورالعرقي يلبس محمود ايزدي ملابس الخدمة العسكرية الالزامية ،و نظراً لالتزمه بالواجبات المكلف بها وتدريبه الجيد بالصنوف العسكرية و لتفوقه في التدريب على كافة الاسلحة وادائه العسكري الجيد يترقى برتبة(نائب ضابط) ،وفي مدينة النجف إنتمى(الشهيد محمود ايزدي) وبشكل سري سنة1963الى حزب الديمقراطي الكردستاني وبشهادة الكوادر الحزبية كان محمود يلتزم بتنفيذ الواجبات الحزبية بدقة ويقوم بنشر ادبيات وجرائد الحزب ويطالع كافة الكراريس والكتب ليتسلح بالثقافة السياسية والعلوم العسكرية وفنون القتال ويقيم علاقات حزبية مع عديد من الكوادرالحزبية المتقدمة. وفي سنة 1968 يتزوج من ابنة عمه (عيشي خديدة) وله اربعة ابناء هم( محمود،وسعيد،وفؤاد،و مسعود).وعند اعلان اتفاقية آذار سنة1970 يظهر علاقته بشكل علني مع الحزب الديمقراطي الكردستاني
اختار النضال الثوري لتحرير شعب كوردستان والتحق بثورة ايلول الكبرى حتى نكسة جزائر عام 1975
وهنا بدأ ت المسيرة النضالية الثورية القيادية لقائد ثورة كولان في1976/5/26 التقدمية محمود الايزدي ودوره السياسي والعسكري في الحركة التحررية الكردية واعاد النشاط الحيوي للحزب الديمقراطي الكردستاني بتوجيه ضربات قوية في مفاصل العدو وتحقق انتصارات عديدة في عدة مواقع وشل حركة العدو بالتقدم لتحقيق مأربه الدنيء بتعريب كوردستان والمنطقة برمتها.
وفي انتفاضة الربيع عام 1991 حملوا جماهير باعذرة الغاضبة صورة الشهيد محمود ايزدي وتوجهوا الى اوكار العدو البعث العفلقي وهتفوا للقائد الشهيد محمود ايزدي،
والجدير بالاشارة اثناء زيارة الرئيس مسعود البارزاني وبمبادرة كريمة الى ناحية باعذرة قد عرج على اسرة الشهيد البطل وقال بما معناه ان محمود الايزدي كان مثال البطولة والتضحية والفداء سارعلى خطى ونهج البارزاني الخالد وليس غريباً ان ينجب هذا البيت وهذه القرية واحداً كمحمود ايزدي،كما كتب العديد من الشعراء والكتاب والسياسين عن بطولاته الفذة ومنهم على مااذكرهم(عبد الرحمان مزوري،مؤيد طيب، قادر قاجاخ،قادر حسن ،سعيد خديدة، مسعود سرني،حبيب كلش).
تخليدا و تقديراً ولدور محمود ائيزدي الابن لمواصلته النضال حاملا رايةو نهج الشهيد محمود ائيزدي ونهج البارزاني الخالد، وفي مؤتمر الثالث عشر انتخب محمود محمود ائيزدي عضو قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
ان الرحيل كبيراً... وكانت الاسطورة اكبر... اسطورة العشق الازلي لابناء كوردستان.
المجد والخلود لشهداء كورد وكوردستان وفي مقدمتهم البارزاني الخالد .
المانيا/بيلفيلد
