• Monday, 02 February 2026
logo

كوهدرز تمر : البارزاني صمام أمان القضية الكوردية

كوهدرز تمر : البارزاني صمام أمان القضية الكوردية
من لم يقدّر رسالة الرئيس مسعود بارزاني ، و تهديده بالدخول إلى أراضي دولة أخرى (سوريا) و حماية كوردها من نظامها و معارضتها و عصابات من هنا و هناك ،لا يعرف قيمة المناضلين و الشعب و القضية أبداً و هو حاقد عليها مجتمعة ....

و السياسي يعرف معنى دخول قوات بلد ما إلى أرض بلد آخر دون موافقة حكومة الثانية ....؟؟؟
من لا يعرف قيمة هؤلاء البارزانيين الذين ضحوا في شرقي كوردستان دون مقابلة و وضعوا أنفسهم في خدمة الكورد وكوردستان ، و الذين دعموا جميع أجزاء كوردستان ، و المستعدين للتضحية على أرض غربي كوردستان رغم عن العالم و قوانينه و أنظمته و تقسيمات قواه العظمى لخارطة العالم و كوردستانه منها ، لا يعرف الكوردايتي ..

كما أن بعض الساعين الى إهانة هؤلاء الابطال و التلاعب بعواطف البسطاء من الناس و الاستعجال بقدوم البيشمركة و معاتبة البارزاني على عدم ارساله ، و هم أنفسهم الذين يرفضون دخول البيشمركة قبل النظام و المعارضة العربية ، انكشفت نواياهم و غاياتهم القذرة و فضحوا أنفسهم بأيديهم ؟؟
البارزاني صمام أمان القضية و الحركة التحررية الكوردية ، و قلبها النابض و محركها الفاعل ، الذي استلم جائزة السلام العالمية في 1993م لأنه اطلق سراح أكثر من 200 ألف جندي عراقي في انتفاضة آذار 1991م ،استسلموا للجبهة الكوردستانية التي كان يترأسها آنذاك ، و لم ينتقم منهم و لم يعاملهم كما كان نظامهم و قيادتهم تعامل قوات البيشمركة و المدنيين الكورد ، مسعود بارزاني الذي قتل صدام حسين من عشيرته 8000 شخص بأبشع طريقة من نفي و قتل في صحراء الحدود العراقية السعودية - العراقية ، و بينهم أخاه الشهيد صابر بارزاني ، عدا الذين استشهدوا في المعارك و الذين يبلغ عددهم 36 شخصاً من عائلته ..

المناضل مسعود بارزاني الذي صمد في مضيق كورى أمام المدرعات العراقية القادمة لاحتلال كوردستان من جديد بعد تحريرها في نيسان 1991 م و معه 58 بيشمركة و دبابات صدام المدمرة على يديه مازالت شاهدة في الوادي بين صلاح الدين و هولير ... اصبح محل احترام العدو قبل الصديق و محل ثقة الدول العظمى و المؤثرة في القرار العالمي و الإقليمي ...
إنه رجل الحرب و رجل السلام معاً ، اجتمعت لديه ركائز النجاح و النصر ، و المصداقية و الاخلاص ، رجل القضية الكوردية الأبرز و سيشهد عرينه صلاح الدين -هولير قريباً جدا ولادة أول منظومة كوردستانية موحدة ينتظرها الكورد منذ قرون ربما ،ترفع القضية إلى أعلى المحافل ،و ترسخ بينان كورستان شاء الاعداء و المتربصون أم أبوا .
فكورد البارزاني في تقدم و لا رجعة لقضيتهم و لا يمكن تجاوزهم و من يظن عكس ذلك فقد خاب و خسر .
Top