جمال مرعي : لماذا نكتب
نحن نكتب لنحيا مع الكتابة نحن نكتب لنحيا من الكتابة فالكتابة حياة ولا تاتي الكتابة الا عندما نختار لحظتها وهي لحظة البوح او لحظة الفضفضة او لحظة الولادة ولادة المعاني وهي ولادة اشبه بالجنين الذي يبدا صغيرا داخل العالم الفسيح وهكذا المعاني تظل تضطرم داخل النفس والعقل حتى تعلن عن رغبتها في الخروج الى العالم وعالم الكتابة هو الورق اما اليوم الكتابة هي الالكترونية
ونحن نكتب بهذا المعنى لنعكس رؤيتنا تجاه ما يدور حولنا لنوضح دردجة تفاعلنا مع ما يحيط بنا من خلال منظور انساني يتابع ما يجري بدقة وينظر الى الاشياء بعين متالمة فاحصة ويناقش هذا الراي يدور من من خلال رؤية عصرية وفي اطار موضوعي
فائدة الكتابة اذا نعبر بها عن ذواتنا وعما يدور من حولنا كما نرى اليوم على المواقع لالكترونية عشرات المقالات والاخبار منذ بدء الربيع العربي من بو عزيزي الى ثورة ضد الثورة في مصر الى ليبيا الى اليمن الى الثورة في سورية واحدائها التي دامت اكثر من سنتين ونصف
اما نحن الكورد كتبنا كثيرا عن التشرزم ولانشقاق والاختلاف والتوافق والابتعاد والتقارب في التنافر والتجاذب وعدم وحدة المواقف او وحدة الخطاب او التوقف عن الهجمات او الحرب الاعلامية في القنوات المرئية والمسموعة والصحافة والمواقع الكورديةوضعف دور المجالس وفشل الهيئات وعدم تفعيلها والوصول الى درجة الياس واغلاق كافة الابواب من اجل حلول سليمة وتقارب اخوي دون جدوى
عانينا بما فيها الكفاية من الظلم والتفرقة والعنصرية والنظرة الشوفينية من قبل الانظمة التي حكمت الكورد ولكن على اصحاب القرار السياسي ان يتحدوا صفا واحدا رئفة بالجيل القادم ان لايتذوقوا مرارة الحياة التي ذقناها اكثر من اربعين عاما والفرص لايتكرر كل يوم وان نقوم بواجبنا في المؤتمر القومي الكوردي الذي على الابواب ومشاركة كافة الفعاليات الموجودة في المجتمع للوصول الى اهداف مشتركة من اجل نجاح مهامكم لنقول للاجيال القادمة ناضلنا من اجلكم و ضحينا من اجلكم وعانينا من اجلكم وكتبنا ملاين الصفحات من اجلكم
