دور الانتربول بالبحث عن الفارين من اصلاح ابي غريب
لماذا العجالة بارسال البيانات عن الفارين الى الانتربول ؟ و ماذا تفعل المنظمة بهذه البيانات ؟
من ابرز المهام التي تقوم بها المنظمة ، مساعدة أجهزة الشرطة في الدول الأعضاء والبالغة (190) دولة على تبادل المعلومات الهامة المتعلقة بالإجرام، ووسيلتها في تحقيق هذا الأمر إصدار (نشرات الانتربول الدولية)، والمعلومات المتبادلة، تخص الأشخاص المطلوبين لارتكابهم جرائم خطرة (باعتماد النشرة البرتقالية عن الفارون – والتي تصدر للتزويد بتحذيرات ومعلومات استخبار جنائي عن الفارون) ويتم إصدار هذه النشرات باللغات الرسمية للمنظمة وهي الاسبانية، الانكليزية، العربية، الفرنسية ، توفر الإدارة الفرعية لدعم التحقيقات بشأن الفارّين في الإنتربول المساعدة الاستباقية والمنتظمة للبلدان الأعضاء ولغيرها من الهيئات الدولية، بهدف تحديد مكان وجود الفارّين الذين يعبرون الحدود الدولية والقبض عليهم، وتوفير الدعم للبلدان الاعضاء بالتحقيقات الجارية بشان الفارين الدوليين، يمكن الوصول إلى المعلومات المسجلة فيها عبر منظومة لاتصالات الشرطية المأمونة (24/1/7) ،التي تتماشى مع المعايير الدولية، وتقوم على أسس قانونية ، التي تعتمد على تكنولوجيا متقدمة ، تشتمل على سمات أمنية، تتّسم بالمرونة ويمكن تكييفها مع الاحتياجات المختلفة، ويواصل الإنتربول توسيع نطاق الوصول إلى قواعد بياناته ليتعدى المكاتب المركزية الوطنية ويشمل موظفي إنفاذ القانون في خط المواجهة، مثل حرس الحدود في البلدان الأعضاء، الأمر الذي يسمح لهم بتقصّي قواعد بيانات الأشخاص المطلوبين، ووثائق السفر المسروقة والمفقودة، وتتيح هذه الحلول للموظفين إجراء تقصيات في قاعدة بيانات وطنية وفي إحدى قواعد بيانات الإنتربول في الوقت نفسه، والحصول على نتائج هذه التقصيات في ثوان معدودة مع كافة انحاء العالم.
الخلاصة:
ان الموضوع اخذ ابعاد خطيرة على المستوى العالمي ونحن(نايمين) لن نتمكن منذ عشرة ايام بارسال بيانات بسيطة عن الفارين الى المنظمه ، والتي تهدف لتقديم العون لنا ، فحالنا يشفق عليه لقد ابتلينا ( بحكومة خلف الصبات) لا تجيد قراءة الواقع ، كما ان اغلبهم لايعرف مايكتب بالانترنيت و الفسيوك (يمكن حرام بنظره)، اما الصحافة الورقية تصل اليهم فقط التي تمجدهم ، والسماع مقتصرا على البطانه الوشاة (افيقوا وابلغوا وزاره العدل بالتعجيل باجراءتها ترى اصبحتم مسخرة بالعالم ).
رياض هاني بهار
PUKmedia
