الدنيا مستبشرة برائحه بترول كردستان
زرادشت كي لايلومنا البعض كان مصلحا اجتماعيا له كتاب يتكون من 83 الف لوح اي (ايه ) يقول في احدها كما يوردها العلم الاماني( نتشه) هؤلاء العظماء الا يستحون من فعل اشياء بسيطه والصغيره . ومعلوم انه كان يكتب بالغه البهلويه التي اراد نظام محمد رضا بهلوي ان يتلقب بها والمعلوم انها تتكون من الغتين الفارسيه والكرديه ولذلك حين كان الشاه يسأل عن حقوق الكرد يقول ( انا كردي!!!) ودخلت كردستان بسبب البترول في نزاعات كان اخرها تعرض القوات التركيه لمظاهره احتفاليه لمناسبه انتصار عسكري كردي اقليمي في سوريا طبعا مفارقه اريدها ان تتضح فما ضير الحكومه التركيه لا عداء لها في الدوله التركيه اذن فهي هاجس نفسي تعود عليها الجهاز الامني في عقليه الخوف من انفصال كردستان التركيه .
تركيا التي كانت ترى في خسارتها للعراق وخاصه كردستان هو تبخر امالها في الحصول على البترول السبب الرئيس في خسارتها لقياده امبراطوريه بني عثمان والتي تريد ان تستعيدها بذات الاسلوب من العنجهيه الفارغه التي بسببها انهارت الدوله العثمانيه اذن فرائحه البترول تشبه (رائحه المهندس بختيارالتي تبقى في الغرفه التي يدخلها ال24 ساعه )لقد ركبنا القطار وصعد مام جلال منصه الامم المتحده متحدثا بأسم العراق ودخل بارزاني الابن الكرملن في موسكو والالزيه في باريس انها لقاءات تعبر عن خطى اولئك الافذاذ الذين صعدوا اعواد المشانق اوماتوا دفنا وهم احياء من الشعب الكردي كانت المسوحات الزلزاليه تتطلب مزيدا من المشقه والعناء في نصب الابراج ونشر المجسات لاكتشاف المكامن الحاويه على البترول ولان الكتب السماويه اشارت الى طوفان نوح وان سفينه (النبي نوه ) ولاحاء بالهاء كذلك فان الاكتشافات عن طريق الاقمار الصناعيه هي التي قادتنا الى اكتشاف حقول تحت جبال كردستان انها مؤسسه دوليه تعنى بستعمال الكامرات التي اكتشفت بوجود الماء العذب تحت قشره المريخ صارت تعلم بوجود البترول في قرداغ واتروش وغيرها قادم والجميل جدا ان الاكشافات البتروليه متوازنه في جنوب العراق وكردستان الامر الذي يدعوا الى ان يكونا ككفتي ميزان ولذلك قالها العالم الضليع السيد السيستاني مام جلال بيضه القبان وسيكون غيرها من الكرد الذين يريدون حفظ الود مع بغداد هي هكذا تشاء الاقدار ان ينهض العراق ككل وكم اتمنى ان يطلع على تصوراتي هذه اناس افذاذ ولكن لم تسنح لهم فرص المعرفه فلا مجال للجدال انها الايام المشرقه لتعود ارض بابل للصداره مره ثالثه بعد الحضاره البابليه والحظاره العباسيه ولكن لكي لانصرفها في السلاح وقبل كل ذلك ينبغي ان ينسى بعض السياسين ما قالوه بان العراق الجريح سيتعافى وسينتقم واتصور انهم قالوها كانت جيوبهم فارغه واليوم وبعد هذا الوميض المتصاعد مع استعادة كهرباء العراق لعافيته فنها سترى الامور بوضوح مانراه في كردستان التي تنعم بكهرباء لاربع وعشرين ساعه فتساعدنا على الصوم في حراره تربوا على الخمسين درجه مئويه .
صلاح مندلاوي
puk
