كيف يتحدثون عن بارزاني؟ صحيفة كوردية تنفرد بعدد خاص برئيس اقليم كوردستان
في هذا العدد فضلا عن العديد من المقابلات مع نائب رئيس الجمهورية السابق طارق الهاشمي ورئيس القائمة العراقية اياد علاوي وعضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني عدنان المفتي وعضو مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني هيمن هورامي، نجد العديد من المقالات والتقارير عن اداء بارزاني خلال فترة رئاسته للاقليم. وتحدث الهاشمي في المقابلة عن دعم بارزاني له بقوله "انا عربي سني ساندني بارزاني ودافع عني، مضيفا شخصية بارزاني جمعت بين قيم الكبرياء والثقة بالنفس".
ويشير الهاشمي ايضا الى ان "بارزاني شخصية سياسية مهمة وفعالة، لها خارطة واضحة ليس فقط على مستوى اقليم كوردستان بل على صعيد العملية السياسية الوطنية"، مضيفا ان "الذي حققه الاقليم خلال الفترة الماضية كان بارزاني على رأسها وكنت خطواته دليلا واضحا على قيادته الناجحة ولكن على المستوى الوطني كان سبب الفشل يعود لوجود شخص غير ملائم في منصب رئيس الوزراء". وفي العدد نفسه هناك مقابلة مع اياد علاوي الذي يقول فيها "انا واخي مسعود بارزاني لا ننفذ الاجندات الايرانية والتركية".
ويضيف "بدأت كوردستان الان باستقبال العراقيين وغير العراقيين وهذا انعكاس لتأثير وخصوصية ادارة اقليم كوردستان". ويعلن علاوى ان "فترة رئاسة اخينا مسعود بارزاني تتميز بعدد من المسائل والخصوصيات، فهو خلال رئاسته واجه العديد من التحديات الخطرة والكبيرة والمعقدة، وهذه التحديات كانت مرتبطة بعدد من المسائل المعقدة والواسعة وفي مقدمتها تلك المشكلات والتحديات التي واجهته مع حكومة المركز". ويتابع علاوي ان "انجازاته واضحة على المستوى الداخلي والاقليمي، وفي مقدمتها الاستقرار السياسي والازدهار الذي يشهده الاقليم والذي اصبح عاملا مشجعا للقوى الاقتصادية الكبرى والدول والشركات للتوجه الى العمل في اقليم كوردستان". ب
يد ان الكاتب كريم محمد يكتب في مقال تحت عنوان حالة الاستثمار خلال فترة رئاسة الاقليم ان "الاستثمار تعرض لفشل كبير".
ويطرح محمد معلومات تشير الى انه "في اربيل ودهوك خصصت 80% من الاراضي لمشاريع الاستثمار بينما يقابل ذلك تخصيص 20% من الاراضي في السليمانية". الكاتب عطا قرداغي نشر موضوعا في العدد نفسه كتب فيه "واحدة من نقاط الضعف في الحكومة ورئاسة الاقليم هو ان هذه المؤسسات لم تصبح لحد الان مؤسسات وطنية لها هوية ومن هذا المنطلق يشعر المواطنون انها مؤسسات للجميع والسبب الرئيس يعود لضعف عقلية المؤسساتية والادارة المؤسساتية في اقليم كوردستان".
في قبالة هذه الانتقادات كتب آزاد حسيب قرداغي مقالة تحت عنوان "مسعود بارزاني.. الصعود لاعلى من الفدرالية". كتب قرادغي "في هذا المهمة التاريخية يتم تقييم قيادة مسعود بارزاني وجعبته فيها مليئة بالافتخار".
وكمثال على ذهب اليه بقول "في تاريخنا القريب يجب الاشارة الى النماذج الحية في جعبة مواقف بارزاني، خطوة فخطوة عبارة عن تقريب شعب كوردستان من حق تقرير المصير واهمها: اولا: تشكيل الجبهة الكوردستانية كقوة لمجابهة الانفال والابادة الجماعية للكورد وبعدها كمحرك انتفاضة آذار عام 1991 وادارة فترة الانسحاب الاداري والقانوني للاقليم المنقطع عن سلطة الحكم في العراق. ثانبا: تعديل السلطة من الجبهة الكوردستانية الى البرلمان والحكومة المنتخبة من الشعب الكوردستاني. ثالثا: اعلان الفدرالية كنوع جديد من شكل العلاقة بين الاقليم والدولة العراقية. رابعا: الاتفاق الستراتيجي بين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكوردستاني. خامسا: تثبيت حقوق الكورد في الدستور العراقي والشراكة في ادارة السلطة والتوافق الوطني كمبادئ لبقاء الدولة العراقية. سادسا: مواجهة خطط الشوفينية الجديدة في العراق والتي تحاول اعادة النظام السياسي الى المركزية الشديدة. سابعا: مواجهة جميع التدخلات الاجنبية والاقليمية في شؤون اقليم كوردستان.
كما شارك الكاتب علي حمه صالح في هذا العدد بمقال تحت عنوان "رئيس الاقليم والمسؤولية" اشار فيها الى مسألة النفط بقوله "لا احد يعلم اين تذهب اموال وايرادات النفط". ويضيف "مسألة النفط مسألة حزبية صرف في كوردستان وهناك عدد قليل من الاشخاص في قمة سلطة الحزبين الحاكمين على علم بهذه المسألة خصوصا الديمقراطي الكوردستاني". وفي العدد نفسه فضلا عن الانتقادات الشديدة للكتاب الثلاثة بختيار علي ومريوان وريا قانع واراس فتاح، هناك عدد من التقارير الاخرى بشأن مدة رئاسة الاقليم ومنها تقرير تحت عنوان "اقليم كوردستان مدمرة من الناحية النفسية.. خمسة ملايين مواطن لهم 36 طبيبا نفسيا".
وبشأن الصحفيين خلال فترة رئاسة بارزاني للاقليم هناك تقرير جاء فيه "خلال اربع سنوات 1000 خرق ضد الصحفيين". وجه التقرير انتقادات لبارزاني بسبب التفريق بين الاجهزة الاعلامية، وايضا هناك تقرير اخر بشأن بارزاني والبرلمان الكوردستاني يشير الى انه خلال السنوات الاربع الماضية توجه بارزاني الى البرلمان لمرة واحدة فقط. كما ان هناك في العدد نفسه مقابلة احتلت صفحة كاملة مع عضو مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني هيمن هورامي يقول فيها "الرئيس بارزاني استطاع الحفاظ على كرامة شعب كوردستان".
ويوضح انه "عندما يلتقي بارزاني خلال السنوات الثماني الماضية مع رئيس الولايات المتحدة سبع مرات ومع بابا الفاتيكان ومع الرئيس الروسي بوتين ومن بين الاعضاء الخمسة للدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي تتواجد في اربيل قنصليات لكل من روسيا وبريطانيا وفرنسا". كما يضيف ان "بارزاني استطاع ان ينزل علم البعث الذي كان يرفع على عدد من مدن كوردستان بقرار رفع بموجبه العلم الكوردستاني من زاخو الى خانقين على جميع الدوائر الحكومية والمقرات الاخرى.. وعلى مستوى المسائل القومية استطاع الرئيس بارزاني تهيئة الارضية المناسبة لاستقلال كوردستان".
