• Monday, 02 February 2026
logo

من حق الشعب الكوردي ان يطالب البارزاني بالترشيح لولاية اخرى... جمال زه نگنة

من حق الشعب الكوردي ان يطالب البارزاني بالترشيح لولاية اخرى... جمال زه نگنة
تعقيبا للمقالة التي نشرتها في صحيفة التاخي في 30-04-2013 (الرابط ادناه) http://www.altaakhipress.com/viewart.php?art=28374#pagebegin وصلتني العديد من الرسائل الالكترونية من قراء عديدين يبدون تايدهم لضرورة ترشيح الرئيس مسعود بارزاني لرئاسة اقليم كوردستان لدورة اخرى ومنذها ازدادت المناقشات حول هذا الموضوع المهم والذي ان دلت على شيء فانما تدل على مدى اهتمام الشعب الكوردي بمختلف اطيافه السياسية وادراكه للاهمية الاستراتيجية لهذا الموضوع الحيوي .

يستند المعارضون لترشيح الرئيس بارزاني لولاية اخرى على ان ذالك يتعارض مع القانون او الدستور الذي لم يقر بعد من قبل شعب كوردستان !!!! وكأن القانون او الدستور (والعياذ بالله) هو قرأن منزل لايجوز المساس به او تغيره، طبعا يجب مراعاة الاسس القانونية في جميع الامور في اية دولة او اقليم الا ان القوانين والدساتير ليست كيانات جامدة بل انها تتغير حسب الزمان ووفق المتغيرات والمعطيات والظروف المختلفة وتبعا المصالح العليا لللشعب، ومن ثم هل يجوز ان يتعارض القانون مع المصالح العليا للشعب ام ان القانون يجب ان يكون في خدمة الشعب؟
نعلم جميعا ان الرئيس بارزاني هو اكثر من يحترم القانون ويلتزم به ولهذا السبب انبرى الرئيس مصرحا بانه لم يطلب "لا بتعديل قانون رئاسة الاقليم ولاتمديد فترة الولاية" وان هدفه ليس موقعا اومنصبا اذ ان المواقع والمناصب عابرة مهما طال الزمن وانها ليست الا وسيلة لخدمة الشعب، الموقع الازلي الذي اختاره الرئيس مسعود بارزاني لنفسه هو الموقع الذي لايمكن تجريده منه وهو موقع ابدي الى نهاية الحياة الا وهو موقع البشمركة الذي رجحه منذ نعومة اضفاره.
لاشك ان الشعب الكوردي يمتلك حق المطالبة من الرئيس مسعود ان يرشح نفسه لولاية اخرى هذا حق طبيعي يمتلكه اي شعب ونتذكر جميعا كيف هب الشعب المصري مطالبا الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بالبقاء في الحكم عندما استقال من منصبه بعد حرب حزيران وطافت المظاهرات من مصر مطالبا الرئيس عبدالناصر بالاستمرار في الحكم. مع الاقرار بالفارق بين الحالتين مصر وكوردستان الا ان ذلك يعتبر نموذجا لحق الشعب بمطالبة الرئيس في الاستمرار في الحكم .
الذي نقترحه هو منح الفرصة لشعب كوردستان بممارسة حقه في الطلب من مسعود بارزاني لترشيح نفسه لولاية اخرى وليرشح من يشاء من المواطنين الاخرين انفسهم لمنصب رئيس اقليم كوردستان ونترك الحكم للشعب وليس لعدد من السياسين المشحونون بعقد وترسبات الماضي ، ونتعهد جميعا بدعم من يفوز بقرار الشعب سواء كان مسعود بارزاني او غيره.
عندما نسوق هكذا مقترح ناخذ بنظر الاعتبار الظروف السياسية الحساسة والمعقدة في المنطقة المحيطة بكردستان وضرورة الاستفادة من الخبرة الواسعة التي اكتسبها الرئيس بارزاني اثناء تعامله مع مختلف الملفات المعقدة خلال السنوات الماضية وادارته للعديد من الازمات بنجاح و التي برزت في الفترات السابقة ,بالاضافة الى علاقاته الوسعة مع مختلف الجهات والشخصيات العراقية والاجنبية والسمعة الدولية التي اكتسبها باستحقاق والتي مع الاسف لانعتقد, شئنا ام ابينا, انه متوفر لغيره من السياسين الكورد في الوقت الحاضر باستثناء مام جلال الغائب في الوقت الحاضر.
حرمان الشعب الكوردي من حقه في ابداء رايه وقوله القول الفصل في شأن رئاسة اقليم كوردستان يعتبر اجحافا كبيرا بحق كوردستان وسوف يودي الى احداث خسارة كبيرة لشعب كوردستان.
ليكن شعب كوردستان الفيصل في هذا الامر.
Top