لابد وانه عنوان صادم لقراء ايلاف الكرام عامة وللعراقيين خاصة وهو كذلك بالنسبة لي فانا من الجيل الذي وضع كل البيض الذي لديه في سلة التآخي العربي الكردي ووحدة العراق ارضا وشعبا إذ كان الشعار يشكل جوهر التربية الحزبيه في كلا الحزبين الرئيسين في كردستان العراق الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني ولا يزال على ما أعتقد رغم ذلك فان الوقائع على الارض ونتيجة لاستفحال الطائفية المقيتة والتعصب القومي والفئوي الاعمى والتدخلات الاقليميه والدولية المباشرة منها وغير المباشره تشير الى ان بقاء هذه الوحدة التي طالما دافعنا عنها لن تكون ممكنه وقابله للحياة إلا عن طريقين لا ثالث لهما:
اما الاتحاد الاختياري القائم على المساواة التامة في الحقوق والواجبات وتعزيز الهوية الوطنيه والالتزام بالدستور والتعددية والتداول السلمي للسلطة.
او بناء نموذج دكتاتوري جديد يحمي وحدة العراق بالنار والحديد وانهار من دماء المواطنين في وحدة قسرية شكليه ضاربا عرض الحائط كل القيم والمقاييس الديموقراطيه وهو الاتجاه السائد حاليا للأسف اتجاه التسلط على القرار السياسي وإلغاء الاخر والتشبث بلون معين وتبني ثقافة القائد الاوحد والقائد الضرورة الذي لا يأتيه الباطل من امام وخلف.
سربست بامرني