الكرد ذخيرة الايام العجاف ياحلبوس
باسم مهيب وبعد المداولة تقرر ان يسمي زهير بالشيخ (حلبوس) فما كان ليغضب الاحين يسال عن معنى حلبوس ولما غضبت
السلطات من التندر بهذا الاسم لاسخرية من العشيرة التي تبين انها تسكن الرمادي فهي موضع احترام لكن كلمة حلبوس لم تبدو مفهومة في مندلي لذلك اصدر حزب البعث عام 1969 كتابا بقلم رجل اتهم فيما بعد كونه رئيس عصابة تزوير وحكم رسميا على ذلك وكان الكتاب
جملة شتائم على اهالي مندلي وخانقين لابل ان بعض مثقفي الكرد المستعربين نقل جملا من الكتاب على لوحة الاعلانات تقول مندلي عربية وستبقى عربية ....الخ المهم ان الشيخ حلبوس المندلاوي رفض الاسم ولكنه
قبل ايام سمع الاستاذ الحلبوسي يشتم التحالف الكردستاني وهو ليس بشخص عادي في الانبار .
الحلبوسي هذا لايميز بين الكرد سواء كان الشيخ علاء الدين بياره الذي كان مفتي الديار العراقية لثلاثين عاما ولابين السيد رئيس الجمهورية ولاخمسة ملايين كردي ولكي لايتمادى في غيه اذكر الرجل بان علاقتنا ككرد مع بني قوم الحلبوسي قديمة على الاقل ان اول سفرة لمام جلال مع هيروخان عام 1967 مع الطلبة الكرد الى بساتين الفلوجة لمناسبة نوروز وقد كانت مدرعات صعب الحردان امر الانضباط العسكري يومها قد اوقفت رتل السيارات التي تنقل الطلبة في جامعة بغداد فكان الاستاذ الدكتور محمد عزيز عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية والاستاذ عبد الرسول سلمان والدكتور منذر الشاوي في سيارة الباص الاولى من السفرة ويومها كان الاستاذ الدكتور محمد عزيز توقيعه على العملة العراقية كونه محافظ البنك المركزي فالتفت حين طلب اليه العسكر التوقيع على تحميل المسؤلية فوقع وقال مجموعة من الشباب جاؤا الى بساتينكم مستانيسين فما هذه الجلبة وهذه المدرعات !!!!!!! فالتفت الينا وهو يقول هؤلاء الفتية الكرد وسام على صدورنا فانهم رمز لللاجتهاد والتمسك بالقيم الاخلاقية ولذلك اعلن مالم اصرح به والله العظيم اني كردي فدوى التصفيق في السيارة وبعضنا اجهش بالبكاء علم فذ من اعلام الاقتصاد العراقي المتبختر بابتسامة عريضة ووردة صفراء على صدره يوميا وسيارته الروزرايز.
وحين بدات الدبكة جاءت عشرات الشباب الفلوجيين يشاركون في الدبكة يومها قلنا ان (الجوبي) تعني الرجل الخشبية والتي بسبب تفسيرها اعفيت مذيعة خانقينية من تقديم برنامجها التلفزيوني حين ذكرت التفسير تدعى خيرية حبيب.
واذا اردت ايها الحلبوسي ان اذكر الشيخ الضاري حين قتل (لجمن) لم يكد يستقر في عشيرة عربية الاووصلت اخباره للسلطة الاحين اوته كردستان وبقي فيها سنين الى ان اصيب بالتدرن فنقل الى المستشفى من زاخو وفيها وهو بين الحياة والموت وصل الخبر السلطات التي كانت قد خصصت عشرة الاف ربية لمن يلقي القبض على الشيخ ضاري وفي الرمق الاخير كان يقول
لاقربائه اذكرو انني كنت في جنة اسمها كردستان واناس تتاصل فيهم قيم الشهامة والرجولة الى هنا واترك للشيخ الحلبوسي
اخر لقاء لتنظيمات بغداد للاتحاد الوطني الكردستاني مع عشيرة زوبع في اليوسفية الذين قالو نحن من برزنجة الكردية فقلنا
لهم البرزنجة سادة والسادة تعني انهم من نسل النبي(ص) فابقوا على عروبتكم ونحن نحترمكم ولكن اذكرو للناس ان الكرد يقولون.
ولممت المجد من اطرافه سؤودد الفرس ودين العرب
وقائله الشاعر مهيار الديلمي
صلاح مندلاوي
