الكرد طالبي سلام وليس طالبي حرب
ان الكرد لم يكن يوما من الايام طالبي حرب بل الحرب فرضت نفسها عليهم والسبب يعود الى مغتصبي حقوق الشعب الكردي وارضه كردستان حيث قاموا بسياسات غوغائية عديدة تجاه هذا الشعب الذي لم يطلب سوى حقوقه فكان سياسات هذه الدول هو ابادة الشعب الكردي من اجل البقاء على احتلالهم وما كان من الكرد الا الدفاع عن نفسه ووجوده امام الهجمات الشرسة التي قاموا به الدول المغتصبة بمساعدة الدول صاحبي المصالح دون استثناء ولم يستطع الدول الغاصبة لكردستان ان يحلها بالحديد والنار وحتى الاسلحة الغير تقليدية مثل الاسلحة الكيميائية التي استعملت من قبل المقبور صدام حسين ضد سكان كردستان الجنوبية في حلبجة وخورمال والبلدات الاخرى عام1980 مما ادى الى قتل اكثر من خمسة الاف شخص بين طفل وامراة ورجل وحتى الحيوان والنبات لم يفلت من تلك المجزرة البشعة وعمليات الانفال التي قام بها الجزار صدام وحاشيته وتدمير وحرق القرى وتهجيرها كلها لم يفيد مغتصبي ارض كردستان وبالرغم من هذا فقد رحب قادة الكرد والشعب الكردي بحل القضية الكردية بطرق سلمية في هذا الجزء لكن هؤلاء المجرمين واجهو السلام بالحرب فما كان على الكرد ان يدافعو عن وجودهم وقد طرح في تلك الايام الريئس بارزاني والرئيس طالباني بحل سلمي حيث اضطروا بالجلوس مع الطاغية في خطوة لحل القضية الكردية حلا سلميا يجنب شعبنا من الويلات وكان مقولة الريئس مسعود بارزاني للطاغية صدام عندما قال له انا سبحت بين دماء امتي لاتي الى هنا من اجل حل قضيته سلميا ولكن هؤلاء ليسوا بشرا انهم وحوش لا يعرفون الرحمة ولا الحقوق ولكن صمود شعبنا وقادتنا المخلصين لقضيتهم نهضو بحقوق شعبهم الى هذا المستوى في كردستان الجنوبية وكردستان الشمالية مثلها مثل كردستان الجنوبية طالب الكرد بحقوقهم ولكن الطورانيين الاتراك واجهوها بالقتل والتهجير والغاء حتى كلمة الكرد وتسميتهم اتراك الجبال ظنا منهم بحل القومية الكردية في بوتقة القومية التركية مثل اسلافه من الفرس والعرب لكن كان مقاومة شعبنا لتلك الاهداف فشلت خططهم ليقوموا بحيل اخرى وكان ابادة القرى الكردية وقتلهم وتهجيرهم حتى توقيع اتفاقية لوزان عام 1923 بعدم ذكر اسم الشعب الكردي ليبقى مغتصبا ويعيد الحزن لكردستان الام وماكان بعد ذلك ثورة الشيخ سعيد عام 1925 وتم اعدام الشيخ سعيد عام 1926 وبعدها ثورة ديرسم سيد رضا 1937 التي قام الاتراك باعتقال وقتل الكرد واقامة مجازر في ديرسم وعموم كردستان في عام1938 حتى مجيء حزب العمال الكردستاني عام 1980 ليواجه الدولة التركية باشد حرب على الشعب الكردي حيث لم يستطع الاتراك في الغاء كردستان بالحديد والنار بالرغم انه راح الاف الشهاداء الكرد من المدنيين والكريلا وقتل الالاف من العسكريين الاتراك بالرغم من ان حزب العمال الكردستاني اعلن وقف القتال من جانب واحد مرات عديدة الا ان الاتراك قابلوها بالحرب ووصولا الى هذه الايام التي فهم فيها الاتراك بانهم لا يمكن ابادة هذا الشعب مهما استعملوا من اسلحة وسياسات ونتمنى ان يكون الاتراك قد فهموا بان طريق السلام هو الطريق الوحيد للشعب الكردي والتركي في اطار ما يتفق عليه حزب العمال الكردستاني بعد طرح التراك على قائد حزب العمال الكردستاني الذي خطفته الدولة التركية وفق عملية قذرة و بين الحكومة التركية ومن المعلوم بان لايوجد حل امام الجميع سوى حل هذه القضية حلا سلميا لينعم الشعبين الكردي والتركي بالسلام والؤام واحترام حقوق الجميع وفق ما تتفق عليه الكرد مع الترك بالاضافة الى ان الكرد ناضلوا في كردستان الشرقية منذ امد بعيد ابتداء من ثورات الكرد لاجل ان ينالوا على حقوقهم ضمن اطار حملات قتل وكان نتاج جمهورية مهاباد هي احد نتاج النضال التحرري الكردي في ذلك الجزء وقيام ملك ايران الشاه محمد رضابالتجهيز على الولة الفتية وهدم الجمهورية الفتية واعدام رئيسها قاضي محمد عام 1946 مرورا بنظام الملالي في ايران وقيامهم باغتيالات القيدات الكردية واعدام المناضلين الكرد بشكل همجي بالرغم من انهم يعلمون ان الطريق الوحيد هو السلام واعطاء الكرد كامل حقوقهم والا ظل الحرب قائما وهذا ما لا يريده الكرد لانهم لايريدون الحرب انما يريدون السلام وهم مضطرون ان يدافعوا عن حقوقهم طالما انكروها الانظمة الغاصبة وفي كردستان سوريا مثل مثيلاتها طالبو بحقوقهم سلميا ولم يعترف الانظمة المتعاقبة في سوريا بهذه الحقوق بل واجهوها بالقتل والسجن وتحريم كافة الحقوق بما فيها الهوية واعطاء الاراضي للعرب اتو بهم من خارج المنطقة الكردية بغية تغيير ديموغرافية كردستان سورياوفق مشاريع عنصرية لكن نضال الحركة الوطنية الكردية كان دائما هو الخط المناضل لقضيتنا وكان انتفاضة قامشلو بمثابة ثورة ضد النظام الهمجي والمعروف بانه نظام قاتل وما يحصل للشعب السوري الان الاهو ذات النهج الذي قتل الكرد في عام 2004 اثر انتفاضة عارمة لانه كان محروما من كل شيئ كما انه خطط لاجل قتل الكرد وقضيتهم زعما منه بانه قادر على ذلك ولكن نستنتج من هذا كله باننا اصحاب حقوق في كامل كردستان باجزائها الاربعة وخاصة بعد فشل كل اعمال الابادة ضده بالرغم من انه ازداد اصرارا وقناعة باننا سنتحرر ويجب على كل الاعداء ان يعلموا بان وقت تحرير كردستان قد حل وان على الجميع ان يتفاوض مع الكرد لاجل تحقيق السلام في هذه المنطقة وينعم الجميع بالسلام والديمقراطية
النصر دائما حليف الشعوب الضطهدة
واخزي والعار للقتلة الشعوب
