• Friday, 02 October 2026
logo

شرارة الخلاف مع خيسوس تدفع رونالدو لمغادرة منتخب البرتغال وتنازل اضطراري عن الرقم 7

شرارة الخلاف مع خيسوس تدفع رونالدو لمغادرة منتخب البرتغال وتنازل اضطراري عن الرقم 7

فجّر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 عاماً) مفاجأة مدوية في الأوساط الرياضية العالمية بعيد مغادرته المعسكر التدريبي لمنتخب بلاده بشكل مفاجئ، وذلك عقب خلاف علني مع المدير الفني خورخي خيسوس. وجاء هذا القرار عقب إعلان المدرب عدم نية إشراك الهداف التاريخي أساسياً في مواجهة الدنمارك ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ما أثار عاصفة من التساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة بمثابة نقطة النهاية لمسيرته الدولية.

وأبدى الشارع الرياضي والصحافة البرتغالية صدمة كبيرة؛ إذ تساءلت صحيفة "جي إم" الصادرة في مسقط رأسه ماديرا: «هل هذه هي النهاية؟»، في حين واجهت صحيفة "أ بولا" الحدث بوصفه «وداعاً حزيناً»، ورأت صحيفة "أو جوجو" أن «رونالدو أدار ظهره للمنتخب». وفي مؤشر عملي على تعمّق الفجوة، تقرر منح قميصه الشهير حامل الرقم (7) لللاعب رافاييل لياو خلال مواجهة الدنمارك.

تلميحات بالحقائق وصمت من الاتحاد

في المقابل، لزم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم الصمت مكتفياً ببيان اقتضب فيه الإشارة إلى مغادرة اللاعب المعسكر واستمرار تركيز بقية المجموعة على مباراة الخميس. من جانبه، نشر رونالدو عبر حسابه على منصة "إنستغرام" بياناً مقتضباً أوضح فيه أن قراره جاء «عقب المؤتمر الصحافي لمدرب المنتخب ومحادثة مع رئيس الاتحاد»، مُتعهداً بالكشف للشعب البرتغالي عن «الحقيقة والأسباب الكاملة» في الوقت المناسب، قبل أن يطير إلى العاصمة الإسبانية مدريد.

خلفيات الأزمة وموقف خيسوس

تأتي هذه الأحداث المتسارعة بعد حالة من التوتر سادت التدريبات، حيث أُستبعد رونالدو من المشاركة في الفوز الأخير أمام النرويج (2-1)، وظل يُجري عمليات الإحماء لفترة طويلة دون أن يمنحه المدرب فرصة المشاركة.

من جهته، حاول خيسوس — الذي تولى المهمة خلفاً للروبرتو مارتينيز بعد الخروج من كأس العالم — التخفيف من حدة الأزمة، مؤكداً عدم وجود خلاف شخصي، ومصرحاً: «القواعد تسري على الجميع، ولن يتخذ أي لاعب قراراً نيابة عني»، معترفا بالوقت نفسه بشرعية استياء اللاعب من فترة الإحماء الطويلة دون الدخول إلى الملعب.

عقوبات مرتقبة وطموح الألف هدف

بعيداً عن التكهنات، قد يواجه قائد البرتغال عقوبات انضباطية صارمة؛ إذ تنص اللوائح التأديبية للاتحاد البرتغالي على أن التخلي عن المعسكر أو التغيب دون مبرر يستوجب الإيقاف التلقائي والاحترازي، مع عقوبة تتراوح بين شهر وستة أشهر وغرامة مالية.

ويأتي هذا التفجير الإداري في وقت يخوض فيه رونالدو موسمه الأخير - وفق تسريبات وإشارات سابقة - مع نادي النصر السعودي، واضعاً نصب عينيه الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الكروية، حيث يستقر رصيده الحالي عند 979 هدفاً (منها 146 هدفاً دولياً).

Top