دراسة تحذر: الضوء الليلي وشاشات الهواتف قد تغير "بنية القلب" ووظيفته
هذه دراسة علمية لافتة تسلط الضوء على جانب غير متوقع من تأثيرات التكنولوجيا والإضاءة الاصطناعية على صحة الإنسان البيلوجية.إليك إعادة صياغة شاملة ومنظمة للخبر بأسلوب صحفي علمي، مبسط وجذاب:دراسة تحذر:
الضوء الليلي وشاشات الهواتف قد تغير "بنية القلب" ووظيفتهكشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة القلب الأوروبية (European Heart Journal) أن تصفح الهاتف أو التعرض للإضاءة أثناء النوم لا يفسد جودة النوم فحسب،
بل قد يرتبط مباشرة بتغيرات هيكلية غير مواتية في بنية القلب ووظائفه.وأظهرت النتائج أن التعرض لضوء ليلي خافت يتجاوز 3 لوكس (وهو مستوى يمكن أن يصدره هاتف ذكي في غرفة مظلمة) يرتبط بـتضخم البطين الأيسر المسؤول عن ضخ الدم،
فضلاً عن انخفاض طفيف في قدرة القلب على الانقباض.كيف رصد العلماء هذا التأثير؟اعتمد باحثون من جامعة تولين على بيانات 11,071 مشاركاً من بنك المملكة المتحدة الحيوي (UK Biobank).
وتمت العملية عبر المراحل التالية:قياس الإضاءة: ارتدى المشاركون (وكانوا معافين من أمراض القلب) أجهزة معصم بمستشعرات ضوئية لمدة 7 أيام متتالية لرصد مستويات الضوء المحيط ليلاً.فحص القلب:
بعد مرور نحو 3 سنوات، خضع المشاركون لتصوير دقيق للقلب بالرنين المغناطيسي (MRI).المقارنة:
قارن الباحثون بين مستويات التعرض للضوء و24 مؤشراً مختلفاً لوظائف وبنية القلب.أبرز نتائج الدراسة (تغيرات في عضلة القلب)مقارنة بمن ناموا في غرف مظلمة تماماً، أظهر الأشخاص الذين تعرضوا لأعلى مستويات الضوء ليلاً التغيرات التالية:تضخم العضلة:
زيادة كتلة البطين الأيسر بنسبة 2.4%، وارتفاع سماكة جداره بنسبة 1.5%.تراجع الكفاءة: انخفاض قدرة عضلة القلب على الانقباض بنسبة 1.9%.إجهاد العضلة: انخفاض مؤشرات الجهد القلبي بنسب تتراوح بين 2.7% إلى 2.9%.تأثير شامل:
ظهرت أنماط تغير مشابهة في حجرات القلب الأخرى (البطين الأيمن والأذين الأيسر).ملاحظة علمية: وجد الباحثون علاقة خطية (تعتمد على الجرعة)؛ أي أنه كلما زادت شدة الضوء وفترة التعرض له، زادت حدة التغيرات في بنية القلب.
ما هو الرابط؟ (دور النوم والميلاتونين)تُشير الأبحاث إلى أن الضوء الليلي (حتى الخافت منه) يثبط إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم الساعة البيولوجية وضبط النوم.ووجد العلماء أن نقص مدة النوم يفسر ما بين 24% إلى 49% من هذه التغيرات القلبية.
ومع ذلك، ظل هناك جزء من التأثير قائماً حتى بعد استبعاد عامل قلة النوم، مما يعني أن للضوء تأثيراً سلبياً مباشراً آخر.حدود الدراسةأكد الباحثون أن هذه الدراسة رصدية،
أي أنها تثبت وجود "ارتباط" ولكنها لا تجزم بأن الضوء هو السبب المباشر الوحيد في إحداث أمراض القلب. كما أن عينة الدراسة ركزت على بالغين أكبر سناً ومن العرق الأبيض في بريطانيا،
ما يحد جزئياً من تعميمها على الجميع.💡 5 خطوات بسيطة لحماية قلبك ونومك من الضوء الليلي:عتم الغرفة بالكامل: استخدم ستائر معتمة (Blackout) أو ارتدِ قناع العين لحجب أضواء الشوارع.اقلب الهاتف:
ضع شاشة هاتفك الذكي للأسفل، أو الأفضل من ذلك، أخرجه تماماً من غرفة النوم.احجب المؤشرات الصغيرة: غطِّ الأضواء الوامضة الصغيرة الصادرة عن أجهزة الشحن، أجهزة التوجيه (الراوتر)، أو التلفاز.
اضبط مؤقت التلفاز: تجنب النوم والتلفاز يعمل، واستخدم خاصية الإيقاف التلقائي.استعن بالإضاءة الدافئة: إذا كنت بحاجة لضوء ليلي خافت للحركة، اختر مصابيح باللون الأحمر أو الكهرماني، فهي الأقل تأثيراً على هرمون الميلاتونين مقارنة بالضوء الأزرق أو الأبيض.
