دراسة بريطانية تدعو لتغيير جذري في التعامل مع اضطرابات النمو العصبي لدى الطلاب
دعت دراسة حديثة نشرتها مجلة الطب النفسي «Molecular Psychiatry»، إلى تغيير شامل في استراتيجيات التعامل مع اضطرابات النمو العصبي وأثرها على التحصيل الأكاديمي للطلاب.
وأكد الباحثون من جامعتي كوين ماري وروايل هولواي في لندن، على ضرورة التوقف عن علاج حالات مثل التوحد، واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD)،
وعسر القراءة (الديسليكسيا) كأمراض منفصلة، والتعامل معها بدلاً من ذلك كسمات متداخلة تندرج تحت مفهوم "طيف النمو العصبي".واعتمدت الدراسة -التي تعد الأولى من نوعها- على تتبع بيانات أكثر من 10 آلاف طفل في المملكة المتحدة من سن 7 إلى 16 عاماً.
وأظهرت النتائج أن التركيز الفردي على الاضطرابات يؤدي لإغفال الحالات المتزامنة معها؛ إذ يعاني معظم المصابين من أكثر من حالة معاً.
كما كشفت تحليلات التوائم عن طبيعة وراثية قوية لهذا الطيف بنسبة توريث تتراوح بين 60% و82%، مما يفرض على المدارس والعيادات تبني تقييمات مشتركة وتعديل المناهج التقليدية لتلائم "الاختلاف العصبي" لكل طفل لرفع الوصم المجتمعي عنهم.
