الحزب الديمقراطي في كركوك: سنرد على طلب الكتل في الأيام القليلة المقبلة
طالبتْ جميع الكتل داخل مجلس محافظة كركوك، في رسالة رسمية، الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالعودة إلى اجتماعات المجلس. وصرح رئيس كتلة الحزب الديمقراطي قائلاً: "سيكون لدينا رد رسمي في الأيام المقبلة".
صرح رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس محافظة كركوك، حسن مجيد رشيد: أن ممثلي جميع الكتل برئاسة محمد حافظ، رئيس المجلس، زاروهم وطلبوا إنهاء مقاطعة الحزب الديمقراطي للاجتماعات.
قال حسن مجيد رشيد: "نقلنا الطلب إلى قيادة الحزب، وسنتخذ أي قرار يصب في مصلحة أهالي كركوك. من الواضح للجميع الآن أن وجود الحزب الديمقراطي في الساحة السياسية ومجلس المحافظة مهم وله ثقله الخاص".
ترى الأطراف الأخرى في المجلس أن غياب الحزب الديمقراطي يضر بأعمال المجلس. وقال أحمد كركوكي، عضو مجلس محافظة كركوك (كتلة الاتحاد الوطني)، لرووداو: "عودة إخواننا في الحزب الديمقراطي مهمة، لأن غيابهم أحدث فجوة في لجان المجلس".
في الوقت نفسه، أشار رعد صالح، عضو مجلس محافظة كركوك (كتلة التحالف العربي)، إلى أن الحزب الديمقراطي يتمتع بمكانة دولية وقاعدة جماهيرية قوية، وقال: "نحن بحاجة إلى وجودهم للتصويت على القرارات؛ هم إخوتنا ونأمل في عودتهم".
وبحسب رعد صالح، فإن الجهة الرقابية التابعة لرئيس الوزراء العراقي أرسلت عدة تنبيهات تفيد بأن "غياب الحزب الديمقراطي قد تجاوز الإجراءات والمدد القانونية"، وأنه يجب على الأطراف التوصل إلى اتفاق.
كما كشف عضو الكتلة العربية أن وفداً عربياً برئاسة راكان سعيد وعدد من الأعضاء الآخرين زاروا مقر الحزب الديمقراطي قبل 15 يوماً للغرض نفسه.
يتألف مجلس محافظة كركوك من 16 عضواً. وبدأت المشاكل بعد أن اجتمع تسعة أعضاء من المجلس (5 من الاتحاد الوطني، 3 من العرب، والعضو المسيحي) ليلة (10 آب 2024) في فندق الرشيد ببغداد وانتخبوا ريبوار طه محافظاً. ووصف الحزب الديمقراطي الكوردستاني والجانب التركماني وجزء من العرب الاجتماع بأنه "غير قانوني"، ومنذ ذلك الحين يقاطع الحزب الديمقراطي جلسات المجلس.
روداو
