• Thursday, 14 May 2026
logo

نيجيرفان بارزاني مرحباً بقرار المحكمة بحق عجاج التكريتي: يعد انتصاراً وتحقيقاً للعدالة

نيجيرفان بارزاني مرحباً بقرار المحكمة بحق عجاج التكريتي: يعد انتصاراً وتحقيقاً للعدالة

رحب رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بقرار المحكمة القاضي بإنزال حكم الاعدام بحق "جلاد نگرة السلمان" عجاج التكريتي، عاداً اياه انتصاراً وتحقيقاً للعدالة.

وذكر نيجيرفان بارزاني في بيان اليوم الخميس (14 أيار 2026) "أرحب بقرار المحكمة القاضي بإنزال العقوبة بحق المجرم (عجاج التكريتي)، جلاد نگرة السلمان"، واصفاً هذا القرار بأنه "يمثل انتصاراً وتحقيقاً للعدالة، وهو الحد الأدنى من المواساة لذوي وعوائل المؤنفلين".

رئيس اقليم كوردستان أشاد بقرار القضاء، قائلاً: "أشد على أيدي القضاة، والمحامين، والشهود الشجعان، وكل الذين تعاونوا في إيصال هذا المجرم إلى جزائه القانوني".

وشدد على أن "معاقبة هذا المجرم بعد مرور كل هذه السنين هي رسالة واضحة مفادها أن جرائم الإبادة الجماعية (الجينوسايد) والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت بحق شعب كوردستان لا تسقط بالتقادم أبداً، وأن يد العدالة ستطال المجرمين في نهاية المطاف".

وأوضح نيجيرفان بارزاني: "لقد ثبت اليوم مرة أخرى أن إرادة الحق والحياة أقوى من كل أشكال الظلم والوحشية".

وأكد على "ضرورة أن تؤدي الحكومة العراقية الاتحادية واجبها في تعويض ضحايا الأنفال مادياً ومعنوياً، لاسيما وأن المحكمة الجنائية العراقية العليا قد صنفت تلك الجرائم كإبادة جماعية"، مردفاً: "ستبقى ذكرى شهداء الأنفال وجميع شهداء كوردستان حية ورفيعة دائماً، ولتهنأ أرواحهم بسلام وطمأنينة".

يذكر أن مجلس القضاء الأعلى أصدر بياناً اليوم الخميس قال فيه إن حكم الإعدام صدر بحق عجاج عن "جريمة إدانته بارتكاب جرائم إبادة جماعية ضد المعتقلين في سجن نگرة السلمان".

وأوضح أن "المدان قد نفذ سياسات وحشية شملت تعذيب وتجويع المدنيين من كبار السن والنساء والأطفال حتى الموت ودفنهم في المقابر الجماعية وإذلال المحتجزين والإخفاء القسري لذويهم والبالغ عددهم (1068) ضمن مشروع إجرامي منظم وممنهج للسياسات التي اتبعها النظام البائد ضد المواطنين الكورد في شمال العراق، والذين احتُجزوا إبان حملات الأنفال الدموية عام 1988 داخل سجن نگرة السلمان".

ونوّه إلى أن الحكم صدر بحقه وفقاً لـ "أحكام المواد 11 و12 و15 و24 من قانون المحكمة الجنائية العراقية العليا رقم 10 لسنة 2005".

واعتقل جهاز الأمن الوطني العراقي، في عام 2025، عجاج أحمد حردان التكريتي، المعروف بـ "جلاد" ضحايا الأنفال، بتهمة تعذيب وقتل ضحايا الأنفال في سجن نگرة السلمان، عندما كان مسؤولاً عن السجن.

وكان محامي ضحايا الأنفال في القضية، أياد كاكائي، قد توقع الخميس، في تصريح : صدور حكم بـ "الإعدام" بحق عجاج.

ولفت إلى أن "الجلسة السابقة (في 7 أيار) شهدت الاستماع إلى إفادات المشتكين، واعترف المتهم بجرائمه بوضوح، مما سهل على المحكمة إصدار قرارها النهائي"، اليوم الخميس.

وبدأت الخميس (7 أيار 2026) في بغداد محاكمة عجاج، بحضور العشرات من ذوي ضحايا الأنفال وأقارب السجناء وشهود العيان أمام محكمة استئناف الرصافة.

وقد استُدعي 221 شخصاً من محافظات السليمانية، وأربيل، ودهوك، وديالى، وصلاح الدين للمثول أمام المحكمة.

وقال المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي، أرشد حاكم: في (7 أيار 2026)، إن عجاج اعترف خلال جلسات التحقيق بـ "عدة جرائم ارتكبها خلال فترة عمله في نگرة السلمان"، من بينها "اغتصاب الفتيات من بين المعتقلات الكورديات وتجويع السجناء ومنع وصول الطعام إليهم".

 

 

 

روداو

Top