واشنطن تؤكد: لا خسائر بشرية والأسطول الأميركي بكامل جاهزيته
نفت الولايات المتحدة الأميركية بشكل قاطع الأنباء التي روجت لها إيران والحرس الثوري بشأن نتائج الهجمات الأخيرة، واصفةً تلك الادعاءات بـ "الأكاذيب" التي تفتقر إلى الصحة.
وأكدت القيادة المركزية للقوات الأميركية (سينتكوم) في بيان لها فجر الأحد (1 آذار 2026) عدم تسجيل أي إصابات أو قتلى في صفوف القوات الأميركية، مفندةً بذلك مزاعم طهران التي تحدثت عن مقتل 50 جندياً أميركياً.
وشددت على أن "الأسطول البحري الأميركي (Armada) يعمل بكامل طاقته ولم تتعرض أي من سفنه للإصابة"، خلافاً لما أعلنه الحرس الثوري الإيراني حول استهداف سفينة حربية بالصواريخ.
فيما يتعلق بالبنية التحتية العسكرية، أوضحت القيادة المركزية للقوات الأميركية أن الأضرار التي لحقت بالقواعد والمنشآت الأميركية كانت "طفيفة جداً"، مؤكدة أنها لم تؤثر بأي شكل من الأشكال على سير العمليات العسكرية الجارية.
يأتي هذا الرد الأميركي في إطار حرب الروايات المتصاعدة، حيث تسعى واشنطن لتأكيد سيطرتها الميدانية وعدم تأثر قدراتها القتالية بالضربات الإيرانية الأخيرة.
يذكر أن القيادة المركزية للقوات الأميركية (سنتكوم) أعلنت في بيان لها، السبت (28 شباط 2026) أن القوات الأميركية نفذت بنجاح "مئات الهجمات الصاروخية وبطائرات مسيرة" على إيران.
وجاء في البيان أن الهجمات تمت بقرار من "دونالد ترمب" بهدف تدمير البنية التحتية الأمنية الإيرانية، واستهدفت المواقع التي كانت تشكل "تهديداً وشيكاً".
كما أشار البيان إلى وقوع أضرار طفيفة في القواعد والمنشآت الأميركية بالمنطقة نتيجة الهجمات الإيرانية.
روداو
