• Saturday, 31 January 2026
logo

نقاشات أميركية حول كيفية شن هجوم على إيران

نقاشات أميركية حول كيفية شن هجوم على إيران

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن مسؤولين بأنه تم إطلاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الخيارات المحتملة لشن هجوم على إيران، وأنه لم يتخذ قرارا نهائيا.

وكتبت الصحيفة: “تم إطلاع ترامب في الأيام الأخيرة على خيارات جديدة لشن ضربات عسكرية في إيران… لم يتخذ ترامب قرارا نهائيا، لكن المسؤولين قالوا إنه يفكر بجدية في الموافقة على شن ضربة”.

وأشارت إلى أنه تم عرض على الرئيس الأمريكي خيارات، بما في ذلك شن ضربات على أهداف غير عسكرية في طهران.

كما صرح مسؤولون أمريكيون كبار للصحيفة بأن بعض الخيارات تتضمن مهاجمة قوات الأمن المشاركة في مواجهة الاحتجاجات.

وفي الوقت نفسه، ذكرت “نيويورك تايمز” أن السلطات الأمريكية تدرك أن الضربات قد تأتي بنتائج عكسية وتؤدي إلى هجمات انتقامية ضد أفراد عسكريين ودبلوماسيين أمريكيين في المنطقة.

وقال مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى للصحيفة إن القادة الأمريكيين في الشرق الأوسط سيحتاجون إلى وقت لإعداد الدفاعات تحسبا لضربات انتقامية محتملة في حال الموافقة على شن هجوم ضد إيران.

وفي نفس السياق، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن مسؤولين أميركيين قولهم إن مسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترامب أجروا نقاشات تمهيدية حول كيفية شنّ هجوم على إيران إذا لزم الأمر لتنفيذ تهديدات ترامب، بما في ذلك تحديد المواقع التي قد تُستهدف.

وقال أحد المسؤولين للصحيفة، السبت، إنّ أحد الخيارات المطروحة للنقاش هو شنّ غارة جوية واسعة النطاق على عدة أهداف عسكرية إيرانية. وأفاد مسؤول آخر بأنه لم يُتوصل حتى الآن إلى إجماع بشأن مسار العمل الذي ينبغي اتباعه، كما لم تُنقل أي معدات أو قوات عسكرية في إطار الاستعداد لتنفيذ ضربة.

وأكد مسؤولون أميركيون عدم وجود أي مؤشرات تدل على هجوم وشيك ضد إيران.

وقال ترامب إنه يراقب ما يجري في إيران التي تشهد احتجاجات منذ أسبوعين، معتبراً أنها تعاني بشكل كبير في ظل التظاهرات المندلعة.

وأضاف ترامب، في تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض: “إيران في ورطة والناس يستولون على المدن، وأراقب الوضع، وسنوجه ضربات قاتلة إذا قتلوا المتظاهرين، ولكن هذا لا يعني بالضرورة وجود قواتنا على الأرض وإنما ضربهم بقوة في المكان الذي يؤلمهم”.

ومن دون أن يدلي بتوضيحات إضافية حول ما يقصد، كرر الرئيس الجمهوري تحذيره لقادة إيران أكثر من مرة خلال اللقاء، وقال: “بعض المتظاهرين الإيرانيين يسمون الشوارع باسمي. حفظهم الله. أتمنى أن يكونوا آمنين. وأقول لقادة إيران من الأفضل ألا تبدأوا في إطلاق النار لأننا سنبدأ أيضاً في إطلاق النار”.

وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر عام 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية، وتركزت الاحتجاجات بشكل أساسي على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة، لكنها سرعان ما اتخذت طابعا سياسيا.

وفي عدة مدن إيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي الحالي، وتحدثت الأنباء عن وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين على حد سواء.

واتهمت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاضطرابات.

Top