النائب سامي أوشانة: حكمة الرئيس مسعود بارزاني حمت جميع مكونات سوريا ومنعت وقوع كارثة إنسانية
أكد عضو مجلس النواب العراقي، سامي أوشانة، أن التحركات والرسائل التي أطلقها الزعيم الكوردي مسعود بارزاني بشأن الأوضاع المتأزمة في المنطقة، لا سيما في غرب كوردستان وشمال وشرق سوريا، كانت عامل حسم أساسي لتحقيق السلام، مشدداً على أن جهود الرئيس بارزاني حالت دون وقوع كارثة إنسانية ومجازر كبرى بحق المدنيين.
تدخل سريع لدرء "الإبادة" وأوضح أوشانة، وهو من المكون المسيحي، في تصريح :أن الرئيس مسعود بارزاني تدخل بشكل عاجل منذ اليوم الأول لبداية الصراع والتوترات في سوريا، وكان هدفه الأول والأسمى هو منع وقوع عمليات إبادة جماعية للمدنيين. وأشار النائب إلى أن الرئيس انتهج طريق السلام والحوار، وفتح قنوات اتصال مثمرة بين الحكومة السورية، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والولايات المتحدة الأمريكية، لضمان السيطرة على الوضع ومنع انزلاقه إلى الفوضى.
حماية عابرة للمكونات وشدد النائب أوشانة على أن دور الرئيس بارزاني لم يقتصر على حماية الكورد فحسب، بل شملت رعايته ومساعيه كافة المكونات من المسيحيين، والإيزيديين، والعرب، مبيناً أن "رسالة السلام التي يتبناها الرئيس نالت إعجاباً وتقديراً واسعاً على المستوى الدولي". وأشار أوشانة إلى أن "المكانة الرفيعة التي يحظى بها الرئيس بارزاني عالمياً هي نتيجة لمواقفه الثابتة التي تنادي بالأمن والعدالة ورفض الظلم لجميع الشعوب"، معتبراً أن الاتفاق التاريخي الحالي هو "نتاج لهذه المبادرات الرصينة".
تكامل الجهود مع رئاسة الحكومة كما أشاد النائب بدور رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، في مساندة هذا الملف؛ سواء من الناحية الدبلوماسية الدولية، أو من خلال الدور الإنساني عبر توفير الاحتياجات المعيشية واللوجستية العاجلة للسكان، خاصة في المناطق التي واجهت حصاراً خانقاً من قبل القوى الموالية للحكومة السورية، مما أسهم بشكل مباشر في إنقاذ حياة الكثيرين.
العودة إلى حكمة الرئيس بارزاني واختتم سامي أوشانة حديثه بالتأكيد على أن الرئيس مسعود بارزاني، ومن واقع تجاربه الطويلة، يدرك جيداً حجم الويلات والدمار الذي تخلفه الحروب، لذا كانت رسالته دائماً تدعو لتغليب الحوار. وأضاف: "لو استمعت القوى السياسية في العراق والمنطقة لدروس ونصائح الرئيس بارزاني، لما واجهنا اليوم الكثير من الكوارث المأساوية التي تعصف باستقرار بلداننا".
