• Saturday, 31 January 2026
logo

مدير المرصد السوري: دور الرئيس بارزاني وإقليم كوردستان كان محورياً في تحريك الشارع لدعم غربي كوردستان

مدير المرصد السوري: دور الرئيس بارزاني وإقليم كوردستان كان محورياً في تحريك الشارع لدعم غربي كوردستان

أشاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، اليوم السبت، بالدور المحوري الذي لعبه الرئيس بارزاني وإقليم كوردستان في دعم تحرّك الشارع الكوردي لمساندة غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، مؤكدًا أن هذا الدور كان الأساس في الضغط السياسي الذي أفضى إلى مكاسب تتعلق بالإدارة الذاتية واللامركزية الإدارية والأمنية الموسّعة في سوريا، في إشارة الى الاتفاق الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة الانتقالية في دمشق.

وقال عبد الرحمن في حديث متلفز : إن انتفاضة الشعب الكوردي شكّلت العامل الحاسم في تغيير المواقف الدولية، موضحًا أنه لولا هذا الحراك لما تحرّك الأميركيون ولا الفرنسيون ولا الاتحاد الأوروبي.

 وأضاف، أن الدور الفرنسي كان مهمًا في ممارسة الضغط، لكنه جاء نتيجة هذا الزخم الشعبي الكوردي.

وشكر عبد الرحمن الزعيم الكوردي مسعود بارزاني لدوره الكبير جدًا، كما ثمّن دور إعلام إقليم كوردستان في تحريك الشارع الكوردي وإيصال صوته، معتبرًا أن ذلك أسهم مباشرة في الضغط على الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع وبقية الأطراف المعنية.

مشيراً، إلى أن هذه المعطيات مجتمعة أفضت إلى حصول الكورد على الإدارة الذاتية واللامركزية "سواء اعترف بها أحمد الشرع أم لم يعترف"، وفق تعبيره. وانتقد في المقابل قنوات عربية قال إنها «أثبتت وقوفها إلى جانب القتلة» حسب تعبيره، ورفضت نشر تصريحات غربية منتقدة للشرع.

وتابع عبد الرحمن، أن ما يجري هو «تعايش وليس عيشًا مشتركًا»، مؤكدًا أنه سيستمر في توصيف ما يحدث بـ«إرهاب الحكومة» إلى أن يتبدل موقف المجتمع الدولي.

 كما أشاد بدور أعضاء في الكونغرس الأميركي، منتقدًا في الوقت نفسه مواقف المبعوث الأمريكي توم باراك.

وأكد عبد الرحمن أن الإرادة الدولية «أجبرت» على إدماج وحدات حماية الشعب YPG ضمن فرقة في الجيش السوري، معربًا عن استغرابه من وجودها (الوحدات) إلى جانب شخصيات مثل أبو عمشة وأبو حاتم الشقرا، معتبرًا أن هذه الإرادة الدولية «القذرة»، على حد تعبيره، ما زالت تدعم من وصفهم بـ "القتلة والإرهاب". 

 

 

 

 

Top