• Saturday, 31 January 2026
logo

مظلوم عبدي يكشف تفاصيل الاتفاق بين "قسد" ودمشق: قواتنا ستبقى في مناطقها

مظلوم عبدي يكشف تفاصيل الاتفاق بين

كشف القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، عن تفاصيل الاتفاق الذي أُبرم مع حكومة دمشق، والذي يهدف إلى منع وقوع مجازر وحماية المنطقة.

بموجب هذا الاتفاق، ستصبح قوات "الأسايش" (الأمن الداخلي) جزءاً من وزارة الداخلية السورية، بينما ستبقى قوات "قسد" في مناطقها كجزء من الجيش السوري.

في مقابلة مع قناة "روناهي" المقربة من الإدارة الذاتية، كشف القائد العام لـ "قسد" عن تفاصيل الاتفاق الذي تم توقيعه يوم الجمعة مع الحكومة السورية.

وقال عبدي إن "الاتفاق كان عملية بدأت منذ 18 من الشهر الجاري، وفي 27 منه زرنا دمشق والتقينا رئيس الجمهورية أحمد الشرع، واليوم تم التوقيع بعد إجراء اتصال هاتفي".

"خطر وقوع مجازر"

بخصوص أسباب الاتفاق، أشار مظلوم عبدي إلى وجود خطر وقوع مجازر ومخطط كبير يستهدف المنطقة، وأضاف: "بذلنا جهوداً كبيرة لوقف الحرب، لكن للأسف مواقف القوى الدولية لم تكن بالمستوى المطلوب لوقف الهجمات، لذا وجدنا من الضروري إبرام هذا الاتفاق لحماية شعبنا".

مصير "الأسايش" والقوى الأمنية

تعد نقطة دخول قوات الحكومة إلى المدن الكوردية من أكثر النقاط حساسية في الاتفاق. وفي هذا الصدد، طمأن مظلوم عبدي أهالي روجآفا سوريا قائلاً: "ينص الاتفاق على عدم دخول الجيش السوري إلى أي مدينة أو قرية كوردية".

وأوضح: "ستقع مسؤولية حماية أمن المدن الداخلي على عاتق قوات الأسايش، التي ستصبح جزءاً من وزارة الداخلية السورية". ويقصد قائد "قسد" بالأسايش، القوى الأمنية التابعة للإدارة الذاتية.

حول الأنباء التي تتحدث عن دخول "الأمن العام" التابع لدمشق إلى المدن الكوردية، قال عبدي: "اتفقنا على دخول قوة محددة ومحدودة إلى المربعات الأمنية في الحسكة وقامشلو، وتقتصر مهامها على الجوانب الإدارية والتنسيق حتى تكتمل عملية دمج قوات الأسايش بوزارة الداخلية، ولن تنتشر أي قوة داخل المدن".

وضع "قسد" كجزء من الجيش

عن مستقبل قوات سوريا الديمقراطية، قال مظلوم عبدي: "ستصبح قوات قسد جزءاً رسمياً من وزارة الدفاع السورية، ولكن على شكل ألوية ووحدات عسكرية ستبقى في مناطقها في الجزيرة وكوباني لحماية مناطقها".

الإدارة واللغة الكوردية

وفقاً لمظلوم عبدي، سيتم الحفاظ على خصوصية المناطق الكوردية من الناحية الإدارية والثقافية والتعليمية.

وأوضح أن "التعليم باللغة الكوردية سيكون رسمياً من المدرسة وحتى الجامعة، كما ستدار المناطق من قبل أهالي المنطقة أنفسهم، وسيصبح موظفو الإدارة الذاتية موظفين لدى الدولة وسيتم تقنين مناصبهم".

كوباني وإنهاء الحصار

بخصوص وضع مدينة كوباني، أعلن عبدي أن الاتفاق سينهي الحصار المفروض على المدينة، مضيفاً أنه "يجب على القوات العسكرية التابعة للجيش السوري وقوات قسد الانسحاب من داخل المدينة والتمركز في ضواحيها، وبذلك سيعود الوضع إلى طبيعته".

ضمانات دولية

مظلوم عبدي لفت الى أن الولايات المتحدة وفرنسا على علم بتفاصيل الاتفاق وستبقيان كضامنين سياسيين. كما أشار إلى أن الرئيس الأميركي أجرى اتصالاً هاتفياً مع أحمد الشرع وكان هذا الموضوع أحد محاور النقاش، كما وعد الرئيس الفرنسي بأن يكون ضامناً سياسياً لهذا الاتفاق.

واختتم مظلوم عبدي حديثه بالقول إنه على الرغم من أن هذا الاتفاق لا يلبي جميع طموحاتهم، إلا أنه كان الخيار الأفضل في هذا الظرف لحماية المكتسبات ومنع المزيد من الاحتلال، كما تعهد بالعمل على إطلاق سراح المعتقلين الكورد لدى دمشق، وهو أمر تم الاتفاق عليه أيضاً.

 

 

 

روداو

Top