الرئيس بارزاني: لا نؤمن بالحرب لكن إذا تعرّض وجود الكورد للخطر سنقف صفاً واحداً ومستعدون لكل شيء
أدلى الرئيس مسعود بارزاني، بتصريحات جديدة حول التطورات الجارية في غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، وذلك خلال زيارته إلى ممثلية إقليم كوردستان في روما، عاصمة إيطاليا.
وقال الرئيس بارزاني في تصريحات للصحفين: «رسالتي هي ضرورة الدفاع عن غربي كوردستان، لكن من دون السماح بانزلاق الأمور نحو العنف، كي لا تتحول هذه الصراعات إلى حرب بين الشعبين الكوردي والعربي، لأن ذلك ستكون كارثة كبرى»، مشدداً على أهمية دور الإعلام وجميع الأطراف في منع تفاقم الأزمة وتحويلها إلى صراع قومي بين الجانبين.
وأضاف الرئيس بارزاني: «عندما اندلع القتال في حلب، بعثت برسالة إلى أحمد الشرع، رئيس سوريا، عبر صديق عربي مقرّب منهم، وقلت له إن أي صراع بين قوتين سياسيتين يجب أن يُعالج سياسياً، لكن لا يمكن بأي شكل من الأشكال قبول الاعتداء على الكورد، لأن ذلك ستكون له تداعيات خطيرة جداً، ولهذا يجب توخي الحذر».
وأوضح الرئيس بارزاني، بالقول: «طلب مني (الشرع) التحدث معه هاتفياً، وقد جرى الاتصال بالفعل، وأكدت له أن هذا الأمر غير مقبول ومستحيل، ولن نسمح بحدوثه. وبعد ذلك اتصل بي توم باراك هاتفياً، وقال إنه يرغب بزيارة أربيل برفقة مظلوم عبدي، فأبلغته بالموافقة، وقد حضرا بالفعل».
وأعرب الرئيس بارزاني عن قلقه قائلاً: «كنا في اجتماعات متتالية تصلنا خلالها رسائل متكررة تفيد باندلاع القتال. وهناك حقيقة واحدة يجب توضيحها، وهي أن المشكلة بدأت مع العشائر العربية التي كانت متحالفة مع بشار الأسد، ثم ربطت نفسها بتنظيم داعش عند ظهوره، وبعد هزيمة داعش ارتبطت بقوات سوريا الديمقراطية، واليوم، مع دخول قوات دمشق، غيّرت ولاءها مجدداً وسلمت مناطقها لتلك القوات، وهنا تكمن المشكلة».
وأكد الرئيس بارزاني مجدداً: «قلت سابقاً لـ مظلوم عبدي ولأطراف أخرى ضرورة إيجاد حل، لأن تلك المناطق العربية قد تتحول مستقبلاً إلى مشكلة لكم. أما الآن، فكل جهودنا تنصب على الحفاظ على المناطق التي بقيت بيد الكورد، وضمان بقائها آمنة، وحماية حقوق أهلنا فيها بكل السبل، وفق ما يتفق عليه سكانها أنفسهم».
كما أشار إلى أن «اجتماعاً عُقد مجدداً يوم أمس في أربيل بين مظلوم عبدي وتوم باراك وقائد القيادة المركزية الأميركية(سينتكوم)، حيث تم الاتفاق على وقف إطلاق النار، وتم اتخاذ بعض الخطوات الإيجابية، ونأمل أن يستمر هذا الاتفاق وأن يفضي إلى نتيجة تصب في مصلحة جميع الأطراف».
وأكد الرئيس بارزاني خلال حديثه: "لن ندخر جهداً لحماية مدينة كوباني، ولو كانت الظروف ت
