• Saturday, 31 January 2026
logo

بارزاني الخيرية تواصل إغاثة نازحي حلب: أكثر من 17 ألف مستفيد وجهود مستمرة لتسهيل العودة الطوعية

بارزاني الخيرية تواصل إغاثة نازحي حلب: أكثر من 17 ألف مستفيد وجهود مستمرة لتسهيل العودة الطوعية

اصدرت مؤسسة بارزاني الخيرية، تقريرها الدوري السادس، الذي يستعرض استجابتها الإنسانية العاجلة لأزمة النزوح في مدينة حلب، وتحديداً في حيّي "الأشرفية" و"شيخ مقصود"، مؤكدة وصول مساعداتها إلى أكثر من 17 ألف مستفيد حتى الآن.

خطة العمل الميداني لليوم

كشفت المؤسسة عن خطتها الميدانية لهذا اليوم، الخميس 15 كانون الثاني/ يناير 2025، والتي تتضمن توزيع سلال غذائية عاجلة لـ 1000 شخص من العائدين إلى مدينة حلب، بالإضافة إلى إجراء زيارات تفقدية لـ 22 عائلة نازحة لتأمين احتياجاتها الأساسية.

إحصائيات إغاثية شاملة وفقاً للبيانات الموثقة في التقرير، بلغ إجمالي عدد المستفيدين من خدمات المؤسسة 17,813 شخصاً، وتوزعت المساعدات على النحو التالي:

الأمن الغذائي: تقديم 12,170 وجبة طعام ساخنة، و3,360 حصة من المواد الغذائية الجافة (خبز، تمر، عصائر، بسكويت).المستلزمات الإيوائية: استفاد 703 أشخاص من توزيع البطانيات، والفرشات، وأطقم المطبخ، وهدايا الأطفال.الرعاية الصحية: تقديم المساعدة الطبية لـ 685 حالة، شملت تأمين الأدوية الضرورية، وعلاجات الأمراض الموسمية، وحليب ومستلزمات الأطفال.الدعم النفسي والكسوة: استفاد 643 طفلاً من نشاطات الدعم النفسي والترفيهي، فيما تم توفير الملابس لـ 252 شخصاً.

 تسهيل العودة الطوعية

أشار التقرير إلى بدء موجة عودة طوعية من عفرين إلى أحياء حلب؛ حيث شهد يوم 14 كانون الثاني عودة أكثر من 800 شخص، سبقه في 13 كانون الثاني عودة 750 شخصاً عبر 15 حافلة. وكانت الرحلة الأولى قد انطلقت في 12 كانون الثاني بـ 750 عائلة، بتنسيق وتأمين من الإدارة المحلية في عفرين.

تحديات ومخاوف إنسانية سلطت المؤسسة الضوء على واقع إنساني مرير يواجه النازحين والعائدين، متمثلاً في:

1.   القطاع الصحي: دمار المستشفيات والمراكز الصحية داخل الأحياء المتضررة ونقص الخدمات الطبية.

2.   المخاوف الأمنية: حالة من القلق والتوتر تسود بين العائدين خشية الملاحقات أو الاعتقالات.

3.   تضرر البنية التحتية: دمار المنازل وفقدان الخدمات الأساسية في عدة مناطق.

4.   الظروف الجوية: تأثر صحة النازحين (خاصة الأطفال وكبار السن) بسبب موجة البرد القارس والأمطار الشتوية.

ويعود سبب هذا النزوح الواسع إلى الاشتباكات المسلحة التي اندلعت في 8 كانون الثاني 2026 في حلب، والتي أدت إلى نزوح قرابة 27,750 عائلة (نحو 138,750 فرداً)، توجه 90% منهم إلى قضاء عفرين طلباً للأمان.

شركاء الاستجابة أعربت المؤسسة عن تقديرها للجهات المانحة والمشاركة في الحملة الإغاثية، ومن أبرزها: (Peace Village، كنيسة توفين الكاثوليكية، KHALSA AID، شركة ZER، مدرسة ميديا الدولية، ومنظمة أغصان الكرمة).

 

 

 

باسنيوز

Top