• Saturday, 31 January 2026
logo

اللواء صباح دوسكي: أمريكا والعالم أدركوا أن إقليم كوردستان نموذج ناجح في المنطقة

اللواء صباح دوسكي: أمريكا والعالم أدركوا أن إقليم كوردستان نموذج ناجح في المنطقة

تحدث خبير عسكري، شغل سابقاً منصب ممثل العراق للتعامل مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، عن الأوضاع في العراق وإقليم كوردستان والتهديدات الأمريكية للفصائل في العراق، مشيراً إلى أن العالم بات يدرك أن إقليم كوردستان يمثل نموذجاً ناجحاً في المنطقة.

وقال اللواء صباح دوسكي، الممثل الأسبق للعراق لدى الناتو، في تصريح : "لقد أدرك العالم الآن، وخاصة أمريكا، ضرورة وجود إدارة جيدة لهذه المنطقة، وإلا فإن تغيير النظام من شخص لآخر دون تغيير في التفكير وعقلية الإدارة لن يجدي نفعاً. نحن نرى ما يحدث في سوريا؛ في وقت سابق، لم يكن الرئيس بارزاني مستعداً إطلاقاً للقاء بشار الأسد، ولماذا؟ لأن شعبه لم يكن راضياً عنه، ولم يكن قادراً على أن يكون رئيساً لدولة ديمقراطية، ووقعت في عهده عمليات قتل ومجازر. لكن الآن، يبدو أن أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) بتصرفاته هذه يكاد يكون أسوأ من بشار الأسد. 

وبالنسبة لإيران فالأمر مشابه؛ النظام الإيراني الحالي ليس جيداً، ولكن ما الضمان ألا يأتي نظام أسوأ منه؟ لذا فإن الإدارة في الشرق الأوسط مهمة جداً، ويجب معالجة وضع الجماعات المسلحة في العراق ضمن هذا الإطار، وإلا سيكون مصير العراق سيئاً. ورغم أن حكومة السوداني حاولت جاهدة تنظيم هذا الأمر، إلا أنها لم تنجح لأن الجماعات كثيرة وتتلقى أوامر من جهات مختلفة".

وبشأن مستقبل كوردستان، أوضح اللواء صباح: "هناك أطراف تدرك أن نموذج كوردستان ناجح في المنطقة، لذا يحيكون المؤامرات ضد الإقليم. حالياً كوردستان مستقرة، وقد سعى الرئيس بارزاني للحفاظ على التوازن بين القوى العظمى من داخل كوردستان. كما أن خطوات مسرور بارزاني لتطوير كوردستان كان لها صدى واسع وجذبت أنظار العالم للإقليم. ما يتبقى يقع على عاتقنا نحن؛ وهو ما يجب فعله لإعادة تنظيم قوات البيشمركة في أسرع وقت ممكن، لأن المساعدات الأمريكية لقوات البيشمركة محددة حتى عام 2026، وبعد ذلك ليس من الواضح ما إذا كان هذا الدعم سيستمر أم لا. واجبنا هو العمل لضمان استمرار هذا الدعم الأمريكي، وذلك من خلال تعزيز نظام مؤسسات الحكومة والمضي في الإصلاحات".

وحول منصب رئيس جمهورية العراق، قال دوسكي: "يجب على الكورد الذهاب إلى بغداد بصوت واحد وأن يكون لديهم مرشح مشترك لمنصب رئيس الجمهورية. أولئك الذين تولوا هذا المنصب في الماضي، باستثناء (مام جلال)، لم يتمكنوا بلا شك من تمثيل كوردستان والعراق بقوة، لأن هذا قرار تاريخي ولا يمكن اختزاله في مصلحة حزب معين، بل يجب أن يكون لكل كوردستان. لذا نطالب بترشيح شخص واحد لهذا المنصب يمنحه الهيبة والقوة، ولا يصبح موضع تساؤل أو سخرية لدى الناس. هناك العديد من الشخصيات المستقلة خارج حزبي (الديمقراطي والاتحاد الوطني) يمكن الوثوق بها، لأن هذا العام سيكون حاسماً لكوردستان ويجب أن نستعد له بشكل جيد".

 

 

 

 

Top