• Monday, 02 February 2026
logo

زانا ملا خالد: رسالة الرئيس بارزاني خارطة طريق وطنية لحل عقدة منصب رئاسة الجمهورية

زانا ملا خالد: رسالة الرئيس بارزاني خارطة طريق وطنية لحل عقدة منصب رئاسة الجمهورية

صرح مسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن الاتحاد الوطني، مستعد لخلق أي أزمة سياسية من أجل استعادة منصب رئاسة جمهورية العراق. وجاء ذلك خلال، منشور لـ زانا ملا خالد، مسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني، في صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) حيث قال: "رسالة الرئيس بارزاني اليوم هي خارطة طريق وطنية لحل عقدة منصب رئاسة الجمهورية. الجميع يعلم جيداً أن مصدر هذه المشكلة هو رغبة وإرادة إخوتنا في الاتحاد الذين يعتبرون هذا المنصب ملكاً خاصاً وحكراً لحزبهم، وفي كل مرة من أجل استعادته مستعدون لخلق كل أنواع الأزمات السياسية في إقليم كوردستان ووضع العراقيل أمام العملية السياسية".

  وأضاف: "من المؤسف أن إخوتنا في الاتحاد يضعون رغباتهم ومصالحهم الحزبية فوق مصالح شعب كوردستان، ولا يقتنعون بأن رئاسة الجمهورية هي حصة الكورد. بل أكثر من ذلك، ويربطون بين مناصب الإقليم ورئاسة الجمهورية، ويقولون صراحةً إنه إذا حصل الحزب الديمقراطي على المناصب السيادية في الإقليم حسب الاستحقاق الانتخابي، فيجب بالمقابل أن يكون منصب رئاسة الجمهورية للاتحاد، ويعتبرون مناصب الإقليم وبغداد حزمة واحدة".

مسؤول الفرع الثاني للحزب أوضح: أن "انتخابات إقليم كوردستان وانتخابات العراق موضوعان مختلفان، ونتائج انتخابات الإقليم تعبر عن إرادة ورغبة شعب كوردستان في حكم الإقليم ومؤسساته، وصوت شعب كوردستان في انتخابات العراق هو لتحديد ممثلي شعب كوردستان في بغداد وفي مؤسسات العراق، والخلط بين هذين الأمرين هو تجاهل لإرادة شعب كوردستان واستخدامها لمصالح حزبية وشخصية، شعب كوردستان أعطى صوته لحكومة وبرلمان كوردستان وليس لرئاسة الجمهورية، أو المناصب الأخرى في العراق".

 وختم منشور قائلاً: "الحل الجذري لهذه الأزمة يكمن أولاً في احترام صوت وإرادة شعب كوردستان، وثانياً في الاقتناع بأن منصب رئيس الجمهورية هو استحقاق كوردي وليس ملكاً لحزب معين، كما أن هذا المنصب يمثل للكرد في بغداد ويجب أن يُستخدم لحماية مصالح شعب كوردستان وليس لمصالح حزب أو شخص، ولا يجب أن يُباع بثمن بخس".

 

 

 

 

Top