• Saturday, 31 January 2026
logo

فيان صبري: افتتاح أكبر قنصلية أمريكية في أربيل يعزز مكانة إقليم كوردستان الدبلوماسية

فيان صبري: افتتاح أكبر قنصلية أمريكية في أربيل يعزز مكانة إقليم كوردستان الدبلوماسية

تحدثت رئيسة الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الدورة الخامسة لمجلس النواب العراقي عن أهمية إعادة افتتاح أكبر قنصلية أمريكية في أربيل عاصمة إقليم كوردستان، وأشارت إلى أن افتتاح هذه القنصلية يحمل رسالة مهمة بأن لإقليم كوردستان مكانة وأهمية خاصة.

وقالت الدكتورة فيان صبري :"اليوم يُعاد افتتاح أكبر مجمع دبلوماسي أمريكي في أربيل، وهو مبنى كبير وحديث، وقد تم وضع حجر الأساس له عام 2018، وسيكون أكبر مركز دبلوماسي أمريكي على مستوى العالم."

وأوضحت: أن "العلاقة بين إقليم كوردستان وأمريكا علاقة تاريخية، حيث أعادت أمريكا تمثيلها الدبلوماسي في إقليم كوردستان بعد عام 2007، والآن يعززون علاقاتهم من خلال إعادة افتتاح هذه القنصلية. وقد تم وضع حجر الأساس لهذه القنصلية في السادس من تموز عام 2018، وفي عام 2017 أعلنت أمريكا رسمياً عن رغبتها في إنشاء أكبر قنصلية أمريكية في أربيل. وفي عام 2018 وضع السفير الأمريكي السابق في العراق، دوغلاس سليمان، حجر الأساس لها. كان من المقرر الانتهاء منها خلال أربع سنوات، لكن بناءً على طلب أمريكا تم تمديد الأعمال حتى العام الحالي، وتبلغ تكلفة إنشاء القنصلية 795 مليون دولار، وقد تم بناؤها بطريقة حديثة على مساحة 206 آلاف متر مربع."

وأضافت: "جرى تنظيم القنصلية بطريقة يكون فيها المكتب الرئيسي للسفارة هناك، ومكان إقامة الموظفين، ومكان إقامة الزوار، ومكان إقامة الفرق الأمنية، جميعها موجودة. هذه أكبر قنصلية أمريكية في العالم. 15% من الكهرباء في المبنى يعتمد على الطاقة الشمسية، وهناك نظام لإعادة تدوير المياه، ومكان لتجميع مياه الأمطار ليتم استخدامها مرة أخرى."

وتابعت: "افتتاح أكبر قنصلية في العالم في أربيل ليس مجرد خطوة عادية بين أربيل وواشنطن، بل سيكون لها تأثير داخلي في العراق، وستجعل إقليم كوردستان مركزاً دبلوماسياً واستراتيجياً أقوى في المنطقة. على المستوى العالمي، يعتبر الكثير من سكان المنطقة هذه الخطوة دليلاً على أن كوردستان، مقارنةً بكل العراق، منطقة مستقرة وهادئة، كما يرون فيها فائدة دولية طويلة الأمد."

فيان صبري أشارت : إلى أنه "لا شك أن مكانة أربيل كعاصمة دبلوماسية للعراق ستزداد قوة، وستكون لديها قدرة أكبر للعب دور فعال في شؤون المنطقة، كما أنها مؤشر على عمق العلاقات بين إقليم كوردستان والقوى الدولية، ورسالة إلى بغداد بأنه لا يمكن التعامل مع كوردستان فقط من منظور الجغرافيا السياسية والمشاكل، بل يجب أن تكون مركزاً دبلوماسياً أكثر احتراماً مما هو عليه الآن."

 

 

 

 

Top