الألوسي يدعو المسؤولين في "الخضراء" للاقتداء بأخلاق القيادات الكوردية في إقليم كوردستان
أشار السياسي العراقي مثال الألوسي إلى الحفاوة التي أستقبل بها، الرئيس بارزاني في شرناخ اليوم، والروح الوطنية التي غمرت المواطنين في شمال كوردستان، كما ربط ذلك بنجاح مؤتمر ميبس في استقطاب أهم الشخصيات، ودعا المسؤولين العراقيين الى الاقتداء بأخلاق الكورد والقيادات الكوردية في إقليم كوردستان.
وقال خلال تدوينة، "دهوك قاعة مؤتمر ميبس للسلام والامن في قاعة خاصة لكبار الشخصيات استقبل صاحب الدعوة السيدمسرور بارزاني، ضيوف المؤتمر الوافدين من اربعة قارات والدول المهمة وأدباء وباحثين وبرلمانيين وكنت في قاعة الشرف هذه جالساً أتصفح الحضور وأنعم بان اعيش هذه اللحظات الخاصة وكم تمنيت ان ينقل الاعلام ما ارى ؛ رؤساء ورؤساء وزراء وزراء رؤساء كتل وبرلمانيين بالأمس القريب تصدروا جولات الشتائم والطعن وإطلاق الاتهامات بحق الكورد وكوردستان استهدفوا الرئيس البارزاني او السيد مسرور وحكومته وشككوا في حق الكورد في الحياة الكريمة وبما أنجزته كوردستان من تطور وازدهار".
وأضاف: " كنت اول الحضور وجالساً قرب كاك مسرور ويتوالى من شتم وهدد بالأمس القريب ويدخلون بابتسامة عريضة ويتقدمون بحرارة المصافحة ومنهم من يفتح ذراعيه مقبلاً مؤكدا حبه للكورد والزعيم البارزاني، كنت أراقب واتألم على ادب وخلق مسعود ومسرور وهم يرحبان بثقة وحكمة وبعمق الحقوق والتسامح الكوردي المترفع وحضر الجنوال مظلوم عبدب، واستقبله ورحب به الاخ مسرور وانا جالس بقربهما وأرقب حرارة وصورة قوة الوحده الكوردية وهي ترسم معالم الشرق الأوسط الجديد وكنت جالساً وتعرفت على وفود من البرلمان التركي ثم حضر رئيس وزراء تركيا الأسبق وانا ارقب تحرك لبعض الضيوف لم افهمه وقتها واليوم اخبار العالم تعلن عن زيارة تأريخية للزعيم القومي الكوردي مسعود بارزاني، وباستقبال مهيب في شرناخ الترك كوردية ! يا الهي أنا اتذكر جيدا كيف تمنع وتهين السلطات التركية اي كوردي يعبر تركيا الى كوردستان".
وتابع: "يا اهل حكومة وبرلمان الخضراء افلا تغارون او تتعلمون من إنجازات كوردستان السياسية والحكومية والعمرانية افلا تتعظون واليوم كلكم تنددون بالهجوم الإرهابي على كوردستان في حقول كورمور الغازية ووالله انتم ومنكم من علم وخطط ونفذ هذا الهجوم الإرهابي الجبان وكل همكم اليوم تقاسم الوزارات والغنائم بئس ما تفعلون".
كوردستان24
