• Saturday, 31 January 2026
logo

فؤاد عليكو: الرئيس بارزاني يدعم الحوار بين الكورد والسلطة في دمشق

فؤاد عليكو: الرئيس بارزاني يدعم الحوار بين الكورد والسلطة في دمشق

قال فؤاد عليكو، عضو اللجنة السياسية في حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا، إن الولايات المتحدة لن تسمح بقيام حرب بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمشق، وإن الرئيس مسعود بارزاني يدعم الحوار بين الكورد والسلطة في دمشق، مؤكداً أن هذين العاملين يشكلان ركيزة أساسية في المرحلة الحالية.

وأوضح عليكو في مقابلة أنّ "أمريكا تسعى جديًا لحلّ المشاكل السورية ودفعها باتجاه الاستقرار والتنمية، وليس من مصلحتها قيام مثل هذه الحرب، لأنها ستنسف كل جهودها وتدخل المنطقة في فوضى كبيرة"، مشيراً إلى أن "القرار الدولي 2799 جاء لضبط الإيقاع السوري في الاتجاه الذي ترغب به واشنطن، وهو الوصول إلى صفر مشاكل في الداخل السوري ومع دول الجوار، بما فيها إسرائيل". وأضاف أنه يتوقع "تحركًا أمريكيًا إيجابيًا في الأيام المقبلة في اتجاه التقدم في ملف السويداء وشرق الفرات".

وقال عليكو إن "الرئيس مسعود بارزاني يدعم الحوار مع السلطة من خلال تشجيع الكورد على ضرورة الحوار مع دمشق"، لافتاً إلى أنه" لا يمتلك معلومات حول تواصله المباشر مع السلطة الجديدة، لكنه يعتقد أن رئيس الإقليم، نيجيرفان بارزاني، هو من يقوم بهذا الجهد في هذه الفترة".

وفي الشأن السياسي الكوردي – الكوردي، أوضح عليكو ، أنّ "السلطة الانتقالية في دمشق كانت قد طلبت من المجلس الوطني الكوردي، قبل ثلاثة أشهر، قائمةً بأسماء بعض الشخصيات التي ستلتقي رئيس السلطة الانتقالية أحمد الشرع في دمشق، وقد تم تقديم الأسماء من قبل المجلس، إلا أن اللقاء لم يحصل حتى الآن"، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن "الدعوة يبدو أنها قد طُويت".

وأضاف أن "مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، كان قد طلب من الرئيس أحمد الشرع ضرورة اللقاء مع الوفد الكوردي المشترك المنبثق عن مؤتمر وحدة الصف والموقف الكوردي (مؤتمر أبريل/ نيسان 2025)، لكن لم يتم الاستجابة حتى الآن بذريعة ضرورة الانتهاء من التوافق على الملف الأمني، أي ملف الدمج بين قسد والجيش الجديد".

وأكد عليكو أن "السلطة تتهرّب من اللقاء، وأنها لا ترغب في النظر إلى الملف الكوردي كقضية كوردية تحتاج إلى معالجة جذرية، بقدر ما تنظر إليه كقضية مواطنين يحتاجون فقط لبعض الحقوق الثقافية والمشاركة الشكلية في بعض مؤسسات الدولة الثانوية".

وبخصوص ملف اللامركزية، أوضح عليكو ، أن "النظام يتهرّب حتى الآن من هذا الملف، ويحاول من خلال إعلامه ومنظّريه تشويه المفهوم واعتباره مقدمة للانفصال"، لكنه شدد على أن "الوقائع على الأرض تضغط بقوة في اتجاه تبنّي اللامركزية كحلّ مثالي لاستقرار سوريا، سواء في الساحل أو السويداء أو المناطق الكوردية، مضيفاً أن "أصواتًا قوية من النخب السياسية والثقافية السنية بدأت ترتفع وتطالب باللامركزية أيضاً". وتابع:"السلطة ستُرغم في النهاية على القبول به، لكن قد لا يكون بالشكل الذي نريده تمامًا فيما يتعلق بالمطالبة باللامركزية السياسية بالمفهوم الواسع (الدولة الاتحادية)".

 وختم عليكو بالقول: إن "وحدة الموقف الكوردي والثبات على مخرجات مؤتمر نيسان هو الضمانة لتعزيز موقفنا التفاوضي تجاه سلطات دمشق في قادم الأيام".

 

 

 

باسنيوز- أسيل سليمان

Top