• Sunday, 01 February 2026
logo

كمال محمد: نصدّر يومياً أكثر من 200 ألف برميل نفط ولدينا القدرة على تصدير 270 ألفاً

كمال محمد: نصدّر يومياً أكثر من 200 ألف برميل نفط ولدينا القدرة على تصدير 270 ألفاً

أعلن وزير الثروات الطبيعية بالوكالة، أن اتفاق تصدير النفط سيستمر، وأنه بحلول نهاية العام المقبل، ستصل الكهرباء على مدار 24 ساعة إلى جميع المناطق.

قال كمال محمد، وزير الثروات الطبيعية بالوكالة ووزير الكهرباء في حكومة إقليم كوردستان، إنه يتم تصدير ما بين 200 ألف إلى 210 آلاف برميل من نفط إقليم كوردستان يومياً عبر ميناء جيهان، مضيفاً أنه تم تصدير 10 ملايين و500 ألف برميل من النفط حتى الآن. وذكر أن الطاقة الإنتاجية اليومية للنفط في إقليم كوردستان تبلغ 270 ألف برميل، مؤكداً أن اتفاق تصدير النفط سيستمر حتى العام المقبل.

وأشار الوزير إلى أنه بحلول إقرار قانون الموازنة الجديد، يمكنهم رفع مستوى إنتاج النفط إلى ما يقارب 400 ألف برميل، وهو المستوى الذي كان عليه قبل توقف الصادرات، مضيفاً أن الإنتاج لم يستأنف بعد في عدد من الحقول. عزا السبب إلى أن الشركات لم تتلق تأكيدات بشأن كيفية تسلّم مستحقاتها، لكنه توقع أن يستأنف الإنتاج في أحد الحقول الأسبوع المقبل.

قال كمال محمد، إن الحكومة العراقية لم تبرم بعد عقداً مع الشركة الاستشارية التي من المقرر أن تقدر تكاليف إنتاج النفط في إقليم كوردستان، لكنهم أُبلغوا بكتاب رسمي بعمل الشركة، مشيراً إلى أنه حتى انتهاء عمل الشركة، ستتسلم الشركات النفطية العاملة في إقليم كوردستان مستحقاتها على شكل نفط.

في ما يتعلق بالكهرباء، قال الوزير إن 4 ملايين و500 ألف مشترك بالكهرباء يحصلون حالياً على تغذية لمدة 24 ساعة في إطار مشروع "روناكي" (الإنارة)، وهو ما يمثل نسبة تتراوح بين 70% و72%.

وأضاف أن المناطق المتبقية ستبدأ فيها أعمال توفير الكهرباء على مدار 24 ساعة اعتباراً من شهر آذار من العام المقبل، وأن خطتهم تهدف إلى إنجاز الأعمال بحلول نهاية عام 2026، لكنه توقع أن تنتهي الأعمال قبل ذلك الموعد.

أكد وزير الكهرباء أن انقطاع التيار الكهربائي في الأيام الماضية لن يتكرر وكان مؤقتاً، مقدماً تطمينات بأنه في حال عدم حدوث مشاكل في إنتاج الغاز، فلن تكون هناك مشكلة في الكهرباء خلال فصل الشتاء هذا العام.

جاءت تصريحات الوزير خلال مقابلة خاصة : أجراها معه سَنْكَرْ عبدالرحمن.

نص مقابلة :مع كمال محمد، وزير الثروات الطبيعية بالوكالة ووزير الكهرباء في حكومة إقليم كوردستان:

س: معالي الوزير، أهلاً وسهلاً بك. هل يتدفق النفط الآن دون مشاكل؟

كمال محمد: بالطبع، بعد الاتفاق الذي تم مع وزارة النفط في الحكومة الاتحادية، استؤنف التصدير في 27 من الشهر التاسع، ويتم تصدير ما بين 200 ألف إلى 210 آلاف برميل نفط يومياً إلى ميناء جيهان. حتى اليوم، أستطيع القول إنه تم تصدير 10 ملايين و500 ألف برميل من النفط عبر خط أنابيب نفط إقليم كوردستان.

س: كم برميل نفط يتم تصديره يومياً الآن؟

كمال محمد: بين 200 ألف و210 آلاف [برميل]. ولكن نظراً لوجود عدة خزانات في ميناء جيهان، فإنه كلما اقتربت من مستوى الامتلاء، يرسلون إشعاراً يطلبون فيه خفض التصدير. لكن هناك أيام يصل فيها التصدير إلى 260 ألفاً أو 270 ألف برميل كتعويض عن الأيام التي تكون فيها الخزانات ممتلئة. يبلغ المتوسط اليومي للتصدير ما بين 200 ألف و210 آلاف برميل.

س: هل لديكم القدرة على إنتاج وإرسال ما يصل إلى 270 ألف برميل من النفط يومياً؟

كمال محمد: يتم تخزينه، لأن خزانات جيهان تتراوح بين 6 إلى 7 خزانات. وإذا امتلأت، فإنها تضطر لإبلاغ حقولنا النفطية بأن توقف التصدير مؤقتاً أو ترسل كميات أقل، لكن المعدل يبلغ 200 إلى 210 آلاف برميل نفط يومياً.

س: ما هو أعلى مستوى يمكنكم إرساله؟ وكم تبلغ الطاقة الاستيعابية؟

كمال محمد: كخط أنابيب، تصل طاقته الاستيعابية إلى 750 ألف برميل، لكن قبل توقف صادرات نفط إقليم كوردستان، كنا نصدر ما بين 400 إلى 420 ألف برميل من النفط. لكن بحسب الاتفاق مع بغداد، يتم تخصيص 50 ألف برميل للاستخدام المحلي والباقي يتم تصديره، غير أن مستوى الإنتاج الحالي يبلغ نحو 260 إلى 270 ألف برميل.

س: سيادة الوزير، هل يعني هذا أنكم وصلتم إلى الكمية المتفق عليها؟

كمال محمد: نعم.

س: ألا توجد أي مشكلة؟

كمال محمد: لا توجد أي مشكلة بشأن هذه الكمية. وكذلك لا توجد أي مشكلة بشأن الـ50 ألف برميل.

س: هل سيستمر هذا الاتفاق في العام المقبل؟ كما تعلم، يتردد كثيراً أن الاتفاق لمدة ثلاثة أشهر. كيف هو الوضع؟ وكيف سيستمر استئناف تصدير النفط في العام المقبل؟

كمال محمد: عندما تم إبرام الاتفاق، لم يكن لمدة ثلاثة أشهر كما يقال، وهو سيستمر، لكن بسبب قانون الموازنة الذي كان لثلاث سنوات، تم تحديد مدة الاتفاق حتى نهاية العام. ولكن دائماً عندما لا يوجد قانون موازنة للعام التالي، يتم التعامل مباشرة بنظام "واحد على اثني عشر"، أي أن هذه العملية تستمر حتى صدور قانون موازنة آخر.

س: في قانون الموازنة الجديد، كيف تتوقع أن تتفق أربيل وبغداد على تصدير النفط؟ هل سيعود [إنتاج النفط] إلى 400 ألف برميل أم سيبقى كما هو؟

كمال محمد: لا، هناك بعض الحقول التي لا تنتج بعد، مثل سرتة، بجيل، طقطق وباشيك. إذا استؤنف إنتاج النفط في تلك الحقول، فمن المؤكد أننا سنصل مجدداً إلى نحو 400 ألف برميل.

س: لماذا لم يستأنف إنتاج النفط في تلك الحقول حتى الآن؟

كمال محمد: في الحقيقة، لم تتأكد الشركات حتى الآن من طريقة سداد مستحقاتها المالية. وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاق، إلا أن النفط كان متوقفاً لأكثر من 30 شهراً. لذلك، حتى تبدأ هذه العملية مرة أخرى، سيستغرق الأمر بعض الوقت. أتوقع أن يدخل حقل آخر في الإنتاج الأسبوع المقبل.

س: هل هذا سيزيد من كمية النفط؟ وكم ستكون الزيادة؟

كمال محمد: نتوقع أن يزداد الإنتاج بمقدار 5 إلى 10 آلاف برميل نفط إضافي. والحقول التي تعمل حالياً بدأت بحفر آبار جديدة وإنتاجها يتجه نحو الزيادة.

رس: هل جميع الشركات العاملة في قطاع النفط في إقليم كوردستان تعمل؟ كانت هناك مشكلة مع شركة DNO، هل تم حلها؟

كمال محمد: في البداية كانت لدى شركة DNO مشكلة، لكن تم حلها. وقد زادت DNO الآن من مستوى إنتاجها؛ فبعد أن كان إنتاجها يتراوح بين 50 و55 ألف برميل نفط، وصل الآن إلى 70 و75 ألفاً، وهي واحدة من أفضل الشركات ولا توجد لديها مشكلة في التصدير.

س: سيادة الوزير، هل ستبدؤون المفاوضات مجدداً لعام 2026، لتحديد كمية النفط التي يصدرها إقليم كوردستان، أم كيف سيكون الوضع؟

كمال محمد: كآلية، حقولنا معروفة، وتم تحديد شركة استشارية باسم "وود ماكنزي". يزورون الحقول مع فرقنا ويأخذون قراءات العدادات. مهما كان مستوى الإنتاج، سيخصص 50 ألفاً للاستهلاك المحلي والباقي للتصدير. نحن، بصفتنا وزارة، ليس لدينا ما نخفيه سواء زاد الإنتاج أم انخفض، لكن هذه العملية تحتاج إلى بعض الوقت حتى يعود الإنتاج إلى مستواه السابق.

س: هل بدأت تلك الشركة عملها؟

كمال محمد: وزارة النفط [العراقية] لم توقع العقد مع تلك الشركة بعد. لقد تم إبلاغنا بكتاب رسمي وزارونا أيضاً. يجب عليهم توقيع العقد مع "وود ماكنزي" قريباً، لأنها الطرف الثالث الذي يحدد تكاليف إنتاج النفط، والذي اتفقنا عليه نحن وهم والشركات أيضاً. لكن وزارة النفط لم توقع العقد معها حتى الآن.

سو: يعني أن "وود ماكنزي" لم تبدأ أعمالها بعد.

كمال محمد: لحل هذا الأمر، تقوم شركة سومو حالياً بتسليم النفط للشركات مقابل مستحقاتها. على سبيل المثال، إذا كانت حصة شركة ما 30% حسب عقدها وتنتج 100 برميل من النفط، يتم إعطاؤها 30 برميل نفط، لأن "وود ماكنزي" لم تبدأ أعمالها بعد. ولكن عندما تبدأ "وود ماكنزي" عملها وتحدد التكاليف، حينها يمكن دفع المستحقات المالية للشركات نقداً أو بالنفط. أي أن هذا الأمر لن يشكل مشكلة الآن.

س: إذا حددت [وود ماكنزي] أي سعر، فهل ستلتزم به جميع الأطراف؟

كمال محمد: ستلتزم به الأطراف الثلاثة. الأطراف الثلاثة المشاركة في الاتفاق، وهي وزارة النفط، ووزارة الثروات الطبيعية، والشركات، وكذلك الحكومتان الاتحادية وإقليم كوردستان، اتفقت على الالتزام بأي قرار تتخذه هذه الشركة. وهم أيضاً سيلتزمون به. ولكن بسبب تأخر أعمال "وود ماكنزي"، لا يتم دفع الأموال للشركات، بل يتم تسليم براميل النفط مقابل مستحقاتها.

س: لو سمحت لي بسؤال أو سؤالين حول الكهرباء أيضاً. ما هي النسبة المئوية في إقليم كوردستان التي تتمتع بالكهرباء ضمن مشروع روناكي (الإنارة) حالياً؟

كمال محمد: حالياً، صار لدى ما يقارب 4 ملايين و500 ألف مشترك كهرباء على مدار 24 ساعة، أي أن 72% من [سكان] إقليم كوردستان لديهم كهرباء على مدار 24 ساعة.

س: متى سيتم إنجاز الـ 28% المتبقية؟

كمال محمد: بالنسبة للبقية، وبما أن فصل الشتاء قد حل، وهذه هي سنتنا الأولى في المشروع، لدينا بعض الحذر لكي لا يواجه الناس مشاكل. لكن بالنسبة للآخرين [الذين لا يملكون كهرباء 24 ساعة]، سيبدأ العمل في شهر آذار [من عام 2026] ومن المخطط أن يكتمل بحلول نهاية عام 2026. لكننا نتوقع أن يتم تنفيذ المشروع بنهاية عام 2026، ويتمتع الإقليم بأكمله بالكهرباء على مدار 24 ساعة.

س: في الشتاء ومع بداية هطول الأمطار في السليمانية وأربيل، حدثت بعض المشاكل وانقطعت الكهرباء، ماذا كان سبب ذلك؟ وهل تم حلها؟

كمال محمد: كان هناك سببان؛ الأول، كل عام في إقليم كوردستان عند هطول أول موجة من الأمطار، تظهر جميع مشاكل الكهرباء، لأنه يتم غسل الغبار والأوساخ عن الأجهزة. أي أن المشاكل تبرز إلى العلن. هذا أولاً. ثانياً، كانت هناك مشكلة في دانة غاز حيث توقف إنتاج الغاز بالكامل. وذلك لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات. هذان السببان تزامنا في وقت متقارب وكانا السبب. لكن الآن، يتم إنتاج نفس الكمية السابقة من الكهرباء التي تتراوح بين 4000 و4200 ميغاواط، ويتم تأمين حصص المدن كما كانت. كما يتم تنفيذ مشروع (روناكي) في الأماكن التي لم تصلها الكهرباء على مدار 24 ساعة كما هو مخطط له.

س: هل تطمئنون المواطنين بعدم حدوث مشكلة انقطاع الكهرباء هذا الشتاء؟ خاصة في المناطق التي تتمتع بتغطية 24 ساعة؟

كمال محمد: لن تكون لدينا أي مشكلة بإذن الله، فقط إن لم تحدث مشكلة في الغاز.

س: شكراً جزيلاً لك. السيد كمال محمد، وزير الكهرباء ووزير الثروات الطبيعية بالوكالة.

كمال محمد: شكراً جزيلاً لكم، وشكراً على هذا اللقاء.

 

 

  

روداو

Top